تمرّ السنوات، ويصبح الأمر روتينًا مألوفًا! بدأ الأمر يبدو وكأنه عادة: قدّم باريس سان جيرمان كؤوس دوري أبطال أوروبا لجمهور رولان غاروس يوم الاثنين الماضي على ملعب فيليب شاترييه. شارك في هذه المناسبة التاريخية، التي نُظّمت خلال البطولة، كلٌّ من ديزيريه دويه، ووارن زاير إيمري، وعثمان ديمبيلي، وبرادلي باركولا، المُختارين للمنتخب الفرنسي لكأس العالم 2026. ظهر لاعبو باريس سان جيرمان وهم يرتدون ميدالياتهم أمام مدرجات الملعب الرئيسي.
دويه وزاير-إيمري يفتتحان العرض التقديمي
دخل ديزيريه دويه ووارن زاير-إيمري إلى ملعب فيليب شاترييه حاملين كأس دوري أبطال أوروبا. سار اللاعبان على أرضية الملعب الترابية وسط تصفيق الجماهير. وصلا إلى وسط الملعب، حيث قُدِّم الكأس للمشاهدين. وُضِع الكأس على قاعدة، مواجهًا المدرجات. أشعل وارن زاير-إيمري حماس الجماهير.
وصل ديمبيلي وباركولا حاملين الكأس الثانية
ثم وصل عثمان ديمبيلي وبرادلي باركولا حاملين كأس دوري أبطال أوروبا الثاني لباريس سان جيرمان. وتم تصوير اللاعبين في ممرات ملعب رولان غاروس قبل دخولهما الملعب. كان ديمبيلي يرتدي نظارة شمسية وقلادة حول عنقه، بينما سار باركولا بجانبه مرتدياً هو الآخر قلادة. حُمل الكأس، المُزين بشرائط حمراء وزرقاء، إلى ملعب فيليب شاترييه قبل وضعه بجانب الكأس الأول. ثم عُرض الكأسان على منصتين منفصلتين على أرضية الملعب الترابية.
ديمبيلي يطلق "هذا هو…"
ثم دخل عثمان ديمبيلي إلى أرض الملعب. وشن المهاجم الباريسي هجوماً. "هذا هو…" للجمهور. استجاب المتفرجون "باريس!" قبل بدء الأغنية المعروفة الآن "وأوسمان، الفائز بالكرة الذهبية!"
كما حدث في العام الماضي على ملعب فيليب شاترييه، منح باريس سان جيرمان لاعبيه حضورًا بارزًا في قلب بطولة رولان غاروس. وقدّم ديزيريه دويه، ووارن زاير إيمري، وعثمان ديمبيلي، وبرادلي باركولا الكأسين أمام حشد غفير في أحد أبرز معالم الرياضة الفرنسية. وقد ساهم هذا الحدث في التخفيف من وطأة خروج آخر لاعبة فرنسية من البطولة، ديان باري...