COMPANY

وفاة فيكتور مادرين تهز بيزييه: المدينة تتحد حول روبرت مينارد لتكريم شهدائها

وفاة فيكتور مادرين تهز بيزييه: المدينة تتحد حول روبرت مينارد لتكريم شهدائها
وفاة فيكتور مادرين تهز بيزييه: المدينة تتحد حول روبرت مينارد لتكريم شهدائها

أحيت مدينة بيزييه، بمشاعر جياشة، ذكرى واحدة من أكثر فصول تاريخها دموية: "نهب بيزييه"، الذي وقع في 22 يوليو 1209، خلال الحملة الصليبية على الألبيجنسيين. كانت هذه المذبحة بمثابة مثال في القرن الثالث عشر لتسهيل استسلام شعب الأوكسيتان بأكمله للبابا إنوسنت الثالث، المتحالف مع التاج الفرنسي، الذي كان يضطهد الكاثاريين. لم يستسلم أهل بيزييه لإخوانهم قط، رغم أن روما اعتبرتهم زنادقة: فقد كانوا يستعدون للموت. داخل كنيسة مادلين، هلكوا جميعًا دون تمييز، واحترقت المدينة عن بكرة أبيها.

في 22 يوليو 2026، قدمت أوركسترا لير بيترواز وجوقة معهد بيزييه ميديتيراني الموسيقي، بقيادة فيكتور مادرين، أداءً مذهلاً لكانتاتا من تأليف جيل أرسين. كانت الكانتاتا لوحة موسيقية وتاريخية حقيقية، أُضفي عليها الحيوية من خلال السرد المترجم من اللغة الأوكسيتانية بقلم إيف روكيت، وأصوات الممثلين سيلين غارسيا وأوليفييه كاباسوت.
بعد مرور 817 عاماً، وفي نفس اليوم وفي نفس مكان المذبحة (أمام كنيسة مادلين المهيبة)، اجتمعت المدينة وتذكرت بالموسيقى ما كان أحد أكثر الصفحات مأساوية في تاريخ فرنسا.

شارك هذه المقالة

أخبارك، وفقًا لاهتماماتك

اختر أقسام ولغات رسالتك الإخبارية. يمكنك تغيير تفضيلاتك في أي وقت.

المجتمع

تعليقات

لكتابة تعليق

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.

طلب مقابلة

معلومات في كل مكان تذهب إليه

اعثر على آخر الأخبار والتنبيهات وأقسامك المفضلة في تجربة مصممة خصيصًا للهواتف المحمولة.

شاشة تنبيهات تطبيق المقابلات: آخر تنبيهات الأخبار
شاشة تخصيص أقسام تطبيق المقابلة
شاشة الأخبار في تطبيق المقابلات: القصة المميزة