تحول الحفل إلى كابوس هذا الأسبوع في فينيسيو، جنوب ليون. على هامش موكب زفاف، صدمت سيارة طفلاً يبلغ من العمر 12 عاماً بعنف بينما كان واقفا على حافة الطريق. وكان المسؤول عن الحادث، وهو شاب يبلغ من العمر 18 عامًا، يشارك في عرض رعاة بقر مرتجل في المدينة كجزء من الاحتفالات. وبسبب شعوره بالذعر أو الندم، قام بنقل الضحية إلى المستشفى بنفسه، قبل أن يتم القبض عليه.
روديو يتحول إلى مأساة
وكشف التحقيق الذي أوكل إلى مكتب المدعي العام في ليون سريعا أن السائق كان تحت تأثير المخدرات وقت وقوع الحادث. ولاحظت الشرطة أيضًا السرعة المفرطة، ما فاقم من خطورة الإصابات التي لحقت بالمراهق. الأخير، الذي أصيب بجروح خطيرة، لا يزال في حالة مثيرة للقلق، وتشخيص حالته الحيوية غير مؤكد. مثل السائق الشاب أمام المحكمة يوم الأحد، واتهم بالتسبب في إصابة غير متعمدة مع وجود ظرفين مشددين: تعاطي المخدرات والسرعة. وتم وضعه تحت المراقبة القضائية، ويمنع من قيادة أي مركبة، وسيخضع لعلاج إجباري. وقد أشعلت هذه القضية مجددا النقاش حول التجاوزات المرتبطة بمواكب الزفاف وعروض الروديو في المدن، والتي يمكن أن تكون عواقبها مأساوية.