المشهد كافي لجعل الدم يتجمد في عروقك. تم العثور مساء السبت، في منطقة لالاند، شمال تولوز، على جثة هامدة في غرفة قمامة، أسفل منزل في شارع فرونتون. وكانت الساعة حوالي التاسعة مساء. عندما اكتشفت امرأة هذا الاكتشاف المروع.
هجوم عنيف، المسار الإجرامي المفضل
وكان وجه الرجل متورمًا بشدة. ولم يتم العثور على أي مقذوفات، وهو ما يستبعد استخدام سلاح ناري، لكن كل شيء يشير إلى هجوم عنيف. وليس لدى المحققين أي شك تقريبا في تورط طرف ثالث. ورغم أن الأسباب الدقيقة للوفاة لا تزال بحاجة إلى تحديد، فإن النظرية الجنائية أصبحت الآن مفضلة على نطاق واسع. وفي هذه المرحلة، لا توجد أي مؤشرات على وجود صلة بين الحادث والاتجار بالمخدرات أو تصفية الحسابات. ومع ذلك، قال أحد أقارب الضحية لزملائنا في لا الديرة دو ميدي أن مشاجرة وقعت في اليوم السابق بين الرجل وعدة أفراد آخرين. وقد يكون هذا السياق دليلاً على التحقيقات التي أوكلت الآن إلى الشرطة القضائية. فتحت النيابة العامة في تولوز تحقيقا لتسليط الضوء على هذه القضية القذرة.