img_8655-1.jpg
img_8655-1.jpg

وفقا لدراسة بتكليف من مؤتمر المطالبات المادية اليهودية ضد ألمانيا، 22% من الفرنسيين يقولون أنهم لم يسمعوا قط عن مصطلحي "الهولوكوست" أو "المحرقة". وتصل هذه النسبة إلى 46% بين الفئة العمرية 18-29 سنة.

هذه النتائج مثيرة للقلق لأنها تكشف عن سوء فهم كبير لتاريخ الحرب العالمية الثانية والجرائم النازية. يؤكد رئيس المنظمة غير الحكومية، جدعون تايلور، على أهمية التعليم والتوعية بالمحرقة التي يجب تجنبها "عواقب الكراهية والتعصب غير المنضبط".

دراسات أخرى تؤكد هذه النتائج. على سبيل المثال، أشار استطلاع Ifop لمؤسسة جان جوريس، الذي تم إجراؤه في ديسمبر 2018، إلى أن 10% من الفرنسيين لم يسمعوا قط عن المحرقة، وهي نسبة وصلت إلى 19% بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا.

وتؤكد هذه الفجوات في المعرفة بشأن المحرقة الحاجة إلى تعزيز تدريس هذه الفترة التاريخية، وخاصة بين الأجيال الشابة، من أجل الحفاظ على الذاكرة الجماعية ومنع عودة معاداة السامية وإنكار المحرقة.

شارك