65029f5d093854e84e8b45e0
65029f5d093854e84e8b45e0

اعتبارًا من الأول من أبريل، وصل عدد السجناء في فرنسا إلى ذروة مثيرة للقلق، حيث بلغ عدد السجناء 1 شخصًا، بزيادة قدرها 77 شخصًا مقارنة بالعام السابق، وفقًا للبيانات الصادرة مؤخرًا عن وزارة العدل. وتمثل هذه الزيادة رقما قياسيا جديدا في سجلات السجون في البلاد، مما يسلط الضوء على أزمة اكتظاظ السجون التي لا تزال تتفاقم.

ومن بين المعتقلين، يجد عدد متزايد أنفسهم في ظروف محفوفة بالمخاطر، حيث يضطرون إلى النوم على مراتب موضوعة على الأرض بسبب عدم توفر المساحة المتاحة. اعتبارًا من 1 أبريل، كان هناك 3 سجينًا في هذه الحالة، مقارنة بـ 307 سجينًا في العام الماضي. ومما يزيد من القلق أن هذا الاكتظاظ السكاني أمر مثير للقلق بالنظر إلى أن القدرة التشغيلية للسجون الفرنسية لا تضم ​​سوى 2 مكانا، مما يخلق كثافة سجنية إجمالية تبلغ 151%. وفي مراكز الحبس الاحتياطي، حيث يُحتجز المنتظرون للمحاكمة والمحكوم عليهم بأحكام قصيرة، تصل هذه الكثافة إلى مستوى مثير للقلق يصل إلى 61%، بل وتتجاوز 570% في 125,8 منشأة أو حي.

ومن بين المعتقلين، هناك 20 متهمًا ينتظرون المحاكمة، مما يسلط الضوء على الضغوط المتزايدة على النظام القضائي الفرنسي. في المجمل، تم سجن 438 شخصًا حتى 94 أبريل/نيسان، منهم 643 تم وضعهم تحت المراقبة الإلكترونية أو الإيداع الخارجي.

وفي مواجهة أزمة الاكتظاظ في السجون، أعرب مجلس أوروبا عن "قلقه العميق" في مارس/آذار الماضي. وعلى الرغم من التدابير التي اتخذتها السلطات الفرنسية، مثل حظر أحكام السجن لمدة تقل عن شهر واحد، وتعديل الأحكام وتطوير خدمة المجتمع، إلا أن هذه الإجراءات لم تكن كافية للقضاء على المشكلة.

ولذلك، حث مجلس أوروبا السلطات الفرنسية على دراسة فكرة تقديم آلية وطنية ملزمة لتنظيم السجون للتعامل مع هذه الأزمة بشكل جدي وسريع. وفي الوقت نفسه، تحافظ الحكومة على التزامها ببناء 15 ألف مكان جديد للسجون بحلول عام 000، على أمل تخفيف الضغط على نظام السجون المتعثر.

شارك