كشف عمدة باريس، إيمانويل غريغوار، عن خطة عمل شاملة لإعادة تنظيم قطاع الأنشطة اللامنهجية، الذي يواجه حاليًا أزمة مرتبطة بتقارير عن عنف في عدد من المدارس. وتهدف هذه الخطة، التي تبلغ ميزانيتها حوالي 20 مليون يورو، إلى معالجة مخاوف الأسر بسرعة وضمان سلامة الأطفال.
يشمل هذا البرنامج تدابير فورية وهيكلية، أبرزها تشديد ضوابط التوظيف، والتدريب الإلزامي للمشرفين، والإيقاف التلقائي عن العمل في حالات الاشتباه بارتكاب مخالفات. كما تعتزم الحكومة المحلية تحسين التنسيق مع السلطات القضائية وخدمات حماية الطفل.
زيادة الشفافية وتعزيز المراقبة
من بين أولوياتها الرئيسية، تعد البلدية بزيادة الشفافية تجاه أولياء الأمور، من خلال النشر المنتظم للبيانات المتعلقة بالحوادث والعقوبات. كما سيتم تطبيق آليات إبلاغ مبسطة وسهلة الوصول، بالإضافة إلى خط ساخن مخصص لتلقي التنبيهات.
يرغب رئيس البلدية أيضاً في إرساء رقابة مستقلة على البرنامج وإشراك الأسر في عملية إصلاحه، لا سيما من خلال مؤتمر للمواطنين. ويأتي هذا الإصلاح وسط ضغوط سياسية واجتماعية شديدة، إذ أصبحت سلامة برامج ما بعد المدرسة قضية رئيسية في العاصمة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.