ستستقبل فرنسا أول زيارة للجنة الفرعية التابعة للأمم المتحدة المعنية بمنع التعذيب، وهي هيئة مكلفة بتفتيش أماكن احتجاز الأشخاص الذين يُحرمون من حريتهم. وستتيح هذه البعثة الدولية لخبراء الأمم المتحدة تقييم ظروف الاحتجاز في عدد من السجون الفرنسية، وسط تزايد الانتقادات الموجهة لنظام السجون في السنوات الأخيرة.
سيتمكن المفتشون من زيارة السجون ومراكز الشرطة ومراكز الاحتجاز الإدارية، وحتى مرافق الطب النفسي المغلقة. ويتضمن البرنامج زيارات ومناقشات سرية مع المحتجزين وموظفي السجون والسلطات الفرنسية لتقييم احترام الحقوق الأساسية ومنع سوء المعاملة.
ظروف الاحتجاز التي تم التنديد بها بشكل متكرر
تأتي هذه الزيارة في وقت بالغ الحساسية بالنسبة لفرنسا، التي تتعرض لانتقادات متكررة بسبب اكتظاظ السجون، وحالة بعض السجون، وظروف الاحتجاز لدى الشرطة. وقد نددت العديد من المؤسسات الدولية والفرنسية مؤخراً بأوضاع ترقى إلى مستوى المعاملة المهينة في بعض السجون.
أعربت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب ومجلس أوروبا، على وجه الخصوص، خلال الأشهر الأخيرة عن قلقهما البالغ إزاء الاكتظاظ في السجون الفرنسية، والعنف في مراكز الاحتجاز، وبعض ممارسات الشرطة. وفي أعقاب هذه المهمة، سيقدم خبراء الأمم المتحدة توصيات سرية إلى السلطات الفرنسية تهدف إلى تحسين ظروف الاحتجاز ومنع خطر سوء المعاملة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.