ستدخل قيود جديدة على بيع الكحول حيز التنفيذ يوم الاثنين في جميع أنحاء كاليدونيا الجديدة، وسط إجراءات أمنية مشددة. وتبرر السلطات هذا القرار بالإشارة إلى التوترات المستمرة والاضطرابات العامة التي شهدتها الأشهر الأخيرة، لا سيما في منطقة نوميا الكبرى.
تعتزم المفوضية العليا تشديد الرقابة على ساعات بيع بعض المشروبات الكحولية والكميات المسموح بها منها. وسيتم تطبيق هذه الإجراءات في جميع أنحاء البلاد للحد من العنف والحوادث والتجمعات التي تُعتبر خطرة. وتأتي هذه القيود في ظل استمرار ارتباط الإفراط في استهلاك الكحول بحوادث تستدعي تدخل جهات إنفاذ القانون.
مناخ لا يزال متوتراً
منذ أعمال الشغب التي هزت الأرخبيل عام 2024 بسبب الإصلاح الانتخابي، حافظت الدولة الفرنسية على وجود أمني مكثف في كاليدونيا الجديدة. وقد فرضت عدة مراسيم متتالية حظر تجول، وقيوداً على حركة المرور، وحدوداً على استهلاك الكحول لمنع عودة العنف.
تُقدّم السلطات هذه القواعد الجديدة على أنها مؤقتة، لكنها تُظهر هشاشة الوضع المحلي المستمرة. فبين التوترات السياسية والصعوبات الاقتصادية وتصاعد العنف في المدن، تبقى مسألة النظام العام أحد أبرز التحديات التي تواجه الدولة في الأرخبيل.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.