تحذر قوات الدرك في ألييه (ولكن الظاهرة تتجه إلى التطور في كل مكان) سكان المنطقة من عملية احتيال متزايدة: حوادث تصادم بسيطة مزيفة يتبعها طلب فوري للمال. كبار السن هم الضحايا الرئيسيون.
عرض مسرحي تم التدرب عليه جيدًا
السيناريو هو نفسه دائما. يتظاهر سائق السيارة بالتصادم، عادة عن طريق وضع نفسه خلف سيارة أخرى، ثم يتهم السائق بتحطيم مرآة الرؤية الخلفية. بحجة الاتصال بشركة التأمين الخاصة به، فإنه في الواقع يتصل بشريك يقوم بتضخيم تكلفة الإصلاحات بشكل مصطنع. ثم يُطلب من الضحية، الذي أصبح مضطربًا، أن يدفع المبلغ فورًا، أحيانًا نقدًا، وأحيانًا أخرى بعد رحلة إلى ماكينة الصراف الآلي.
ماذا تفعل في حالة الشك؟
توصي قوات الدرك بعدم الاستسلام للضغوط أبدًا. في حالة حدوث نزاع، من الضروري المطالبة بتقرير ودي ورفض أي دفع على الفور. ومن المستحسن أيضًا تسجيل لوحة ترخيص السيارة المعنية، والتقاط صور لها إذا أمكن، وإبلاغ الشرطة بسرعة. وحث كبار السن، الذين يتم استهدافهم في أغلب الأحيان، على أن يكونوا أكثر يقظة.