فتحت السلطات القضائية في منطقة هوت دو سين تحقيقًا بعد ورود بلاغات عن حوادث خطيرة تتعلق بفتاة تبلغ من العمر عشر سنوات تقيم في دار للأيتام في كلامار. ويُزعم أن هذه الحوادث وقعت في أوائل ديسمبر/كانون الأول في منشأة تابعة لخدمات رعاية الطفل في باريس. وبعد أن أبلغت إدارة الدار والد الفتاة... فتاة صغيرة وقدم شكوى بعد بضعة أيام.
يتعلق التحقيق، الذي أُسند إلى مكتب المدعي العام في نانتير، بادعاءات اعتداء جنسي واغتصاب قاصر. ووفقًا للنتائج الأولية، فإن الحادثتين تتعلقان بطفلين من نفس العمر كانا يتقاسمان غرفة واحدة. وتندد الأسرة بالتقاعس عن الاستجابة وما تعتبره تأخيرًا مفرطًا في الإجراءات القضائية والإدارية المتعلقة بالقضية.
التدابير الوقائية والدعم القانوني
تؤكد السلطات أنها اتخذت إجراءات فورية بعد تلقي البلاغ. وأكدت مدينة باريس وقوع عنف جنسي بين أطفال داخل دار الأيتام المذكورة، وأشارت إلى أنه تم إبلاغ النيابة العامة وقضاة الأحداث في غضون أيام من وقوع الحوادث. وأُحيلت الفتاة إلى وحدة الطب الشرعي لتلقي الدعم اللازم، بينما وُضع الطفل المتورط في منشأة أخرى.
La وزير الصحة وصف الأحداث بأنها بالغة الخطورة، وأكد مجدداً أن حماية القاصرين المعنيين تبقى على رأس الأولويات. ولا يزال التحقيق جارياً لتحديد ملابسات الحادث والمسؤوليات بدقة.