ارتفاع مقلق في عدد الوفيات على الطرق الفرنسية بعد عدة أشهر من الهدوء
ارتفاع مقلق في عدد الوفيات على الطرق الفرنسية بعد عدة أشهر من الهدوء

ارتفع عدد ضحايا حوادث الطرق الفرنسية مجدداً في أبريل/نيسان، حيث سُجّلت 285 حالة وفاة، بزيادة قدرها 15% على أساس سنوي، وفقاً للأرقام الأولية الصادرة عن المرصد الوطني المشترك بين الوزارات للسلامة على الطرق. ويُنهي هذا التدهور التحسن الذي لوحظ منذ بداية العام، ويُعيد إحياء المخاوف بشأن سلوكيات القيادة الخطرة.

تُظهر البيانات المتاحة زيادة حادة بشكل خاص بين فئة الشباب. ففي عام 2025، فقد 58 طفلاً دون سن الرابعة عشرة و135 مراهقاً تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً حياتهم على الطرق الفرنسية، وهي زيادة ملحوظة مقارنة بالعام السابق. وتشير السلطات أيضاً إلى ارتفاع في حوادث السيارات التي تشمل سيارات الركاب والمشاة ومستخدمي وسائل التنقل الخفيفة مثل الدراجات البخارية الكهربائية.

تزايد تنوع خصائص الضحايا

لا تزال الطرق خارج المناطق الحضرية تشهد غالبية الحوادث المميتة. ولا يزال الشباب أكثر عرضة للخطر، لكن الإحصاءات تُظهر أيضاً زيادة في عدد الضحايا بين كبار السن وراكبي الدراجات والمشاة. ويمثل الرجال ما يقرب من ثمانية من كل عشرة ضحايا في الحوادث المميتة المسجلة في فرنسا الكبرى.

في ظلّ هذا الارتفاع في عدد الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق، تدعو جمعيات الوقاية إلى تشديد تطبيق القوانين وتكثيف حملات التوعية. وتشعر السلطات العامة بقلق بالغ إزاء ازدياد حالات السرعة الزائدة، واستخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، والسلوك العدواني في القيادة، في ظلّ تضاؤل ​​فرص تحقيق الهدف الأوروبي المتمثل في خفض عدد الوفيات بحلول عام 2030.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.