إضراب وطني لسيارات الأجرة.. اضطرابات كبيرة متوقعة الاثنين في عدة مدن
إضراب وطني لسيارات الأجرة.. اضطرابات كبيرة متوقعة الاثنين في عدة مدن

تستعد فرنسا ليوم أسود على الطرق يوم الاثنين 19 مايو/أيار. فقد دُعي سائقو سيارات الأجرة إلى إضراب وطني احتجاجاً على التسعيرة الجديدة لنقل المرضى في سيارات الأجرة المرخصة، والتي يعتبرونها "غير عادلة وتهدد" التوازن الاقتصادي للمهنة. وفي باريس، من المقرر أن تسير الأمور ببطء اعتبارا من الساعة السابعة صباحا، وخاصة في شارع سان جيرمان، في حين ستتعطل بشدة أيضا مدن رئيسية أخرى مثل ليون ومرسيليا وتولوز وبو - مسقط رأس رئيس الوزراء.

إصلاح مثير للجدل ومهنيون غاضبون

يتضمن الإصلاح، الذي قدمته وكالة التأمين الصحي يوم الخميس، سعرًا ثابتًا واحدًا بقيمة 13 يورو لرعاية المرضى، وسعر كيلومتر موحد للإدارات، والعديد من المكملات المستهدفة. الهدف: احتواء فاتورة من المتوقع أن تصل إلى 6,74 مليار يورو في عام 2024. لكن السائقين ينددون بالانخفاض الحاد في الدخل بنسبة تصل إلى 40٪، والتهديد المباشر لاستمرارية الأعمال في المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة.

وفي ليون، من المتوقع وصول نحو ألف سيارة أجرة اعتبارا من الفجر إلى عدة مواقع حساسة، بما في ذلك المستشفيات الرئيسية ومحطة قطار بار ديو. وتوصي المحافظة بالعمل عن بعد واستخدام وسائل النقل العام. وفي مدينة باو، من المقرر أيضًا اتخاذ إجراءات لتحدي رئيس الوزراء فرانسوا بايرو بشكل مباشر.

وتطالب النقابات بالتخلي الفوري عن الإصلاح والعودة إلى تسعيرة عدادات التاكسي. وفي غياب أي رد من السلطة التنفيذية، فإنهم لا يستبعدون تمديد أو تشديد إجراءاتهم في الأيام المقبلة.

شارك