تسريب بيانات شركة Bouygues Telecom: تعرض 6,4 مليون عميل للخطر، حتى أرقام IBAN مسروقة في يوم الاثنين 4 أغسطس، استهدف هجوم إلكتروني أنظمة شركة Bouygues Telecom، مما أدى إلى كشف بيانات ما يقرب من ثلث مشتركيها. ولم يكشف المشغل عن الحادث إلا بعد يومين، يوم الأربعاء، مشيرًا إلى أن المعلومات الشخصية لـ 6,4 مليون عميل قد تعرضت للخطر. تتضمن البيانات المتأثرة معلومات حساسة: تفاصيل الاتصال والحالة الاجتماعية والمعلومات التعاقدية، وبالنسبة للمهنيين، بيانات تتعلق بشركتهم. والأهم من ذلك، أن أرقام IBAN من بين الملفات المسروقة. ومع ذلك، وفقًا لشركة Bouygues Telecom، لم تتأثر كلمات المرور وأرقام البطاقات المصرفية بالاختراق. زيادة خطر الاحتيال المستهدف ونظرًا لحجم التسريب، تحث الشركة الآن مشتركيها على توخي الحذر الشديد. يأتي الخطر الرئيسي من محاولات التصيد الاحتيالي: فقد تستهدف رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل أو المكالمات الاحتيالية الضحايا من خلال انتحال شخصية المشغل أو الخدمات المصرفية. إن امتلاك رقم الحساب المصرفي الدولي (IBAN) وحده لا يسمح بإجراء عمليات خصم مباشر دون تصريح صريح، ولكن قد يحاول أشخاص خبيثون التحايل على الإجراءات باستخدام أوامر وهمية. لم تُقدم شركة بويج أي تفاصيل حول طبيعة الهجوم بدقة. وقد تم إنشاء وحدة دعم، وتلقى العملاء المتضررون - أو سيتلقون - إشعارًا. لا يزال الحذر مطلوبًا في الأسابيع المقبلة، لا سيما مع المراقبة المنتظمة للحسابات المصرفية.
تسريب بيانات شركة Bouygues Telecom: تعرض 6,4 مليون عميل للخطر، حتى أرقام IBAN مسروقة في يوم الاثنين 4 أغسطس، استهدف هجوم إلكتروني أنظمة شركة Bouygues Telecom، مما أدى إلى كشف بيانات ما يقرب من ثلث مشتركيها. ولم يكشف المشغل عن الحادث إلا بعد يومين، يوم الأربعاء، مشيرًا إلى أن المعلومات الشخصية لـ 6,4 مليون عميل قد تعرضت للخطر. تتضمن البيانات المتأثرة معلومات حساسة: تفاصيل الاتصال والحالة الاجتماعية والمعلومات التعاقدية، وبالنسبة للمهنيين، بيانات تتعلق بشركتهم. والأهم من ذلك، أن أرقام IBAN من بين الملفات المسروقة. ومع ذلك، وفقًا لشركة Bouygues Telecom، لم تتأثر كلمات المرور وأرقام البطاقات المصرفية بالاختراق. زيادة خطر الاحتيال المستهدف ونظرًا لحجم التسريب، تحث الشركة الآن مشتركيها على توخي الحذر الشديد. يأتي الخطر الرئيسي من محاولات التصيد الاحتيالي: فقد تستهدف رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل أو المكالمات الاحتيالية الضحايا من خلال انتحال شخصية المشغل أو الخدمات المصرفية. إن امتلاك رقم الحساب المصرفي الدولي (IBAN) وحده لا يسمح بإجراء عمليات خصم مباشر دون تصريح صريح، ولكن قد يحاول أشخاص خبيثون التحايل على الإجراءات باستخدام أوامر وهمية. لم تُقدم شركة بويج أي تفاصيل حول طبيعة الهجوم بدقة. وقد تم إنشاء وحدة دعم، وتلقى العملاء المتضررون - أو سيتلقون - إشعارًا. لا يزال الحذر مطلوبًا في الأسابيع المقبلة، لا سيما مع المراقبة المنتظمة للحسابات المصرفية.

في يوم الاثنين، 4 أغسطس/آب، استهدف هجوم إلكتروني أنظمة شركة بويج تيليكوم، مما أدى إلى كشف بيانات ما يقرب من ثلث مشتركيها. ولم تكشف الشركة عن الحادثة إلا بعد يومين، يوم الأربعاء، مُعلنةً اختراق البيانات الشخصية لـ 6,4 مليون عميل. وشملت البيانات المتضررة معلومات حساسة: بيانات الاتصال، والحالة الاجتماعية، ومعلومات العقود، وبالنسبة للمهنيين، بيانات تتعلق بشركاتهم. والجدير بالذكر أن أرقام IBAN كانت من بين الملفات المسروقة. ومع ذلك، ووفقًا لشركة بويج تيليكوم، لم تتأثر كلمات المرور وأرقام البطاقات المصرفية بالاختراق.

زيادة خطر الاحتيال المستهدف

نظراً لحجم التسريب، تحثّ الشركة مشتركيها على توخي أقصى درجات الحذر. يكمن الخطر الرئيسي في محاولات التصيد الاحتيالي: فقد تستهدف رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو المكالمات الاحتيالية الضحايا بانتحال هوية المشغل أو الخدمات المصرفية. لا يسمح امتلاك رقم الحساب المصرفي الدولي (IBAN) وحده بإجراء عمليات الخصم المباشر دون تصريح صريح، ولكن قد يحاول أشخاص ضارون التحايل على الإجراءات باستخدام أوامر وهمية. لم تُقدّم شركة Bouygues أي تفاصيل حول طبيعة الهجوم بدقة. وقد تم إنشاء وحدة دعم، وتلقى العملاء المتضررون - أو سيتلقون - إشعاراً. لا يزال الحذر مطلوباً في الأسابيع المقبلة، لا سيما مع المراقبة المنتظمة للحسابات المصرفية.

شارك