بعد مرور أكثر من عشر سنوات على هجمات 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، تستعد الدولة الفرنسية لتكريم رسمي لبعض القوات المشاركة في هجوم باتاكلان. يوم الثلاثاء الموافق 21 نوفمبر/تشرين الثاني، سيُقام حفل في تمام الساعة 11:30 صباحاً في قصر الإليزيه لتقديم ميدالية جماعية لضباط الشرطة الذين شاركوا في الهجوم. ايمانويل MACRON يجب منح وسام جوقة الشرف لـ 55 عضواً من أفراد إنفاذ القانون وخدمات الإنقاذ الذين تم حشدهم في تلك الليلة.
يشمل المكرمون أعضاءً من مديرية شرطة باريس، ولواء البحث والتدخل (BRI)، ووحدة البحث والمساعدة والتدخل والردع (RAID)، وفرقة إطفاء باريس. ويأتي هذا الحفل استكمالاً لتعهد الرئيس خلال إحياء الذكرى العاشرة للهجمات، المقرر إقامتها في نوفمبر 2025. ويهدف إلى التكريم الرسمي لجهود المشاركين في الهجوم على مسرح باتاكلان والقضاء على الإرهابيين.
للتذكير، أسفرت هجمات 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 في باريس وسان دوني عن مقتل 132 شخصًا وإصابة أكثر من 350 آخرين، ولا يزال مسرح باتاكلان أحد أبرز رموز تلك الليلة المروعة. وبعد مرور عشر سنوات، لا تزال مسألة إحياء ذكرى الضحايا وتكريمهم والاعتراف بضحايا تلك الهجمات حساسة للغاية.
جدل مستمر
لم يلقَ الحفل قبولاً عاماً. فقد غاب عن التكريم عدد من ضباط وحدة BAC 75N، الذين كانوا حاضرين في مسرح باتاكلان تلك الليلة ويُعتبرون من أوائل الداخلين إليه. وقد أثار هذا الاستبعاد استياءً عميقاً لدى بعض الضباط، الذين شعروا بالتهميش رغم التزامهم أثناء الهجوم. ولا يزال هذا الإحباط قائماً، والجدل مستمر حول هؤلاء الضباط الذين وصفوا أنفسهم لسنوات بأنهم... "منسي".
من خلال تكريم 55 عميلاً يوم الثلاثاء، تقوم الولاية بلفتة قوية، لكنها لا تنهي الجدل تماماً حول أولئك الذين يعتقدون أيضاً أنهم ساهموا في إنقاذ الأرواح في تلك الليلة.