هجوم بسكين قرب رين: مرتكب الجريمة المتكرر قيد الاحتجاز، والضحية بحاجة إلى 27 غرزة جراحية
هجوم بسكين قرب رين: مرتكب الجريمة المتكرر قيد الاحتجاز، والضحية بحاجة إلى 27 غرزة جراحية

انكسر الهدوء الظاهري لمدينة فيرن سور سيش في غضون دقائق يوم الثلاثاء 12 أغسطس، عندما انتهى المطاف برجل يبلغ من العمر ستة وثلاثين عامًا في المستشفى مصابًا بجرح في الخد والرقبة بعد مشادة كلامية مع رجل يبلغ من العمر أربعين عامًا مسلحًا بسكين. تطلبت جروحه العميقة سبعًا وعشرين غرزة. كان الشجار عنيفًا لدرجة أن السلطات تتحدث عن اعتداء مشدد وتهديد بالقتل: وهما مصطلحان بالغا الأهمية لنظام العدالة. ووفقًا لمكتب المدعي العام في رين، ألقت الشرطة القبض على المشتبه به البالغ من العمر ثمانية وثلاثين عامًا بسرعة واقتادته إلى الحجز. يشير مستوى الكحول في دمه وسجله الجنائي إلى اندلاع عنف متعمد وليس مجرد انفجار بسيط. هل كان الرجلان يعرفان بعضهما البعض؟ سيحدد التحقيق ذلك، ولكن في الوقت الحالي، يحاول الضحية التعافي من إصاباته ويجب على المشتبه به أن يُحاسب على أفعاله أمام القضاة.

هجوم بالسكين في الشارع

وقع الهجوم في منطقة سكنية بهذه البلدية في إيل-إي-فيلين، على مقربة من رين، حيث يلعب الأطفال ويتجول المارة عادةً دون أن يدري. ووفقًا للأدلة الأولية، اندلع شجار بين الرجلين لأسباب لا تزال غامضة. وسرعان ما تصاعدت الأمور، وسحب الجاني قاطعًا بلاستيكيًا، وحوله إلى سلاح هائل. وفي غضون لحظات، ضرب هدفه عدة مرات في الوجه والرقبة، مما تسبب في نزيف قاتل محتمل. ووصف الشهود الأوليون المشهد بأنه كان عنيفًا بشكل استثنائي: حيث يُزعم أن المهاجم طارد ضحيته قبل أن يتغلب عليه السكان المحليون ويسلموه إلى سلطات إنفاذ القانون. وعلى الرغم من عنف الضربات، فإن الرجل الآن خارج دائرة الخطر ولكنه سيظل يعاني من ندوب جسدية ونفسية من هذا الهجوم غير المبرر. 

مجرم متكرر يواجه القضاة

المشتبه به ليس غريبًا على المحاكم. ووفقًا لنائب المدعي العام، فقد أُدين سابقًا بارتكاب أعمال عنف، وكان من معاودي الإجرام. وقد يُعرّضه هذا الظرف المُشدّد لعقوبة أشدّ مما لو كانت هذه أول جريمة. وُضع رهن الاحتجاز لدى الشرطة في مركز الشرطة القضائية، واستُجوب لتفسير أفعاله. وتشير أقواله، التي ستُقارن بإفادات الشهود والأدلة المادية، إلى سلوك عدواني وانعدام تام للندم. وقد تُؤدّي هذه التهم، وهي العنف المُشدّد باستخدام سلاح وتهديدات بالقتل، إلى السجن لعدة سنوات، أو حتى الإحالة إلى محكمة الجنايات في حال ثبوت الشروع في القتل. من جانبها، أعربت بلدية فيرن سور سيش عن تضامنها مع الرجل المصاب وعائلته، مُذكّرةً بضرورة رفض المجتمع المُتلاحم للتهوين من شأن العنف. وتدعو السلطات المحلية إلى اليقظة والإبلاغ الفوري عن أي سلوك عدواني لتجنب المزيد من المآسي. 

شارك