أعلنت الروائية أغنيس ليديج تنازلها عن وسام جوقة الشرف، الذي نالته عام ٢٠٢٣، احتجاجًا على ما تعتبره تقاعسًا من جانب السلطات العامة في مواجهة أزمة المناخ والتحديات الصحية. وفي رسالة مفتوحة موجهة إلى رئيس الجمهورية، نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضحت الكاتبة أن هذا التكريم أصبح "عبئًا ثقيلًا لا يُطاق" في ظل الكوارث البيئية، والفضائح الصحية، والقرارات السياسية التي تراها غير كافية.
تعيش أغنيس ليديج في جبال الفوج، حيث تربي الماعز وتنتج الجبن، وتتحدث بصفتها أماً وقابلة سابقة ومزارعة. وتوضح أن اعتماد قانون الطوارئ الزراعية مؤخراً، والذي يُجيز مجدداً استخدام بعض المبيدات، كان الدافع وراء قرارها. ووفقاً لها، يُظهر هذا الإجراء فجوة بين القادة السياسيين والمخاوف البيئية والصحية.
موقف يركز على الصحة والبيئة
في رسالتها، تُسلط الروائية الضوء بشكل خاص على قضية سرطانات الأطفال، مستذكرةً فقدان ابنها بسبب سرطان الدم. كما تُندد بوجود العديد من المواد الكيميائية، ولا سيما المبيدات الحشرية، في البيئة، وتعتقد أن تحذيرات العلماء والأطباء والمتخصصين في التنوع البيولوجي لا تُؤخذ بعين الاعتبار بشكل كافٍ في قرارات السياسة العامة.
تنتقد أغنيس ليديج أيضاً العديد من التوجهات الحديثة في السياسة البيئية، لا سيما إدارة موارد المياه، وحماية الغابات، والحفاظ على الأراضي الرطبة، ودعم نماذج زراعية معينة. وتؤكد أنها لم تعد ترغب في الارتباط بجائزة تشاركها مع أفراد ترى أن أنشطتهم تتعارض مع القيم التي تؤمن بها. وقد أرسلت رسالتها إلى قصر الإليزيه، حيث تقول إنها تنتظر الرد، مع استمرار التزامها بحماية التنوع البيولوجي.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.