في جزيرة بيل إيل أون مير، يتدهور التعايش بين سائقي السيارات وراكبي الدراجات، لا سيما مع التدفق الهائل للسياح. تشهد الجزيرة، التي يبلغ عدد سكانها المقيمين على مدار العام حوالي 5600 نسمة، زيادة حادة في عدد سكانها بين شهري أبريل وسبتمبر، مع ما يقرب من 400 ألف زائر، مما يزيد الضغط على شبكة الطرق المحدودة والضيقة في كثير من الأحيان.
لا تزال السيارة وسيلة النقل المهيمنة، إذ تمثل أكثر من 70% من رحلات التنقل، متقدمةً بفارق كبير على الدراجات الهوائية ووسائل النقل العام. ويعزى هذا الاعتماد إلى جغرافية الجزيرة، التي تتميز بمسافات شاسعة وتضاريس غير ملائمة للتنقل النشط.
البنية التحتية غير كافية للتعامل مع تدفق السياح
على الطرق المتعرجة والضيقة، يؤدي تزايد عدد المركبات، التي غالباً ما تكون أكبر حجماً من ذي قبل، إلى تفاقم المخاطر التي تواجه راكبي الدراجات والمشاة. ويشكو السكان من شعور متزايد بانعدام الأمن، يتفاقم بسبب وجود سياح غير متمرسين على الدراجات أو سيراً على الأقدام، حيث تصل حدود السرعة أحياناً إلى 80 كم/ساعة.
بحسب دراسة حديثة، يعتبر غالبية المستخدمين الازدحام المروري مشكلة خلال موسم الذروة. ويُعزى ذلك إلى نقص البنية التحتية المناسبة، ولا سيما مسارات الدراجات، مما يجعل وسائل النقل النشطة عرضة للازدحام المروري.
لا تزال الحلول قيد النقاش
في مواجهة هذا الوضع، يتم النظر في عدة خيارات، مثل إنشاء مسار رئيسي للدراجات، وتطوير وسائل النقل العام، أو فرض تنظيم أكثر صرامة على المركبات الأثقل عند ركوب العبارات.
ومع ذلك، لا تزال هذه المشاريع معقدة التنفيذ بسبب القيود الجغرافية والمالية. وتشير السلطات المحلية إلى تأخر ملحوظ في تطوير البنية التحتية للدراجات الهوائية مقارنة بالجزر الأخرى، مع التأكيد على ضرورة إيجاد توازن بين جاذبية السياحة وسلامة المستخدمين.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.