أظهرت عمليات الرصد الجديدة أن خطر اصطدام الكويكب 2024 YR4، الذي اكتشفته وكالة ناسا، بالأرض انخفض بشكل كبير بفضل عمليات الرصد الجديدة. في البداية، أظهر مداره بعض عدم اليقين، مما أثار الشكوك حول احتمال حدوث اصطدام. والآن أصبح علماء الفلك على يقين من أن الأرض أصبحت خارج دائرة الخطر، بينما كان خطر اصطدام هذا الكويكب بكوكبنا في عام 2032 يقدر قبل أيام قليلة بنحو 3%، وهو أعلى خطر تم تسجيله على الإطلاق منذ العصر الحديث.
إذا كانت الأرض قادرة على التنفس، فقد يكون القمر في نهاية المطاف هدفًا أكثر احتمالًا. تشير أحدث حسابات المسار إلى أن الكويكب قد يقترب بشكل خطير من قمرنا. وفي الوقت الحالي، يواصل العلماء تحليلاتهم لتحديد ما إذا كان الأمر مجرد مرور قريب أم اصطدام.
ويعتبر هذا النوع من إعادة التقييم أمرا شائعا عند اكتشاف كويكب جديد. غالبًا ما تكون التوقعات الأولى تقريبية، ومع استمرار الرصد، يعمل علماء الفلك على تحسين حساباتهم.
وفي حين تم الآن تجنب التهديد الذي يواجهه الأرض، فإن تطور مسار 2024 YR4 لا يزال تحت المراقبة، وخاصة لتقييم تأثيره المحتمل على القمر.