تحدثت أريان برودييه علنًا بعد تعرضها لاعتداء من شخص غريب. في فيديو نُشر على إنستغرام، ظهرت مقدمة البرامج التلفزيونية بوجهٍ مصاب بكدمات، بما في ذلك كسر في الأنف، لتقدم تحديثًا وتوضيحًا للأحداث. بدأت حديثها بشكر الجميع على رسائل الدعم العديدة التي تلقتها، موضحةً أنها انتظرت عدة أيام قبل التحدث علنًا حتى تهدأ الصدمة الأولية وتظهر وجهها بعد أن أصبح أقل تورمًا.
أحداث منفصلة ولكنها مؤلمة
تذكرت الممثلة أنها تعرضت في 20 نوفمبر/تشرين الثاني لهجوم من كلب مُطلق، وهو اعتداء أولي أسفر عن إصابات، وكانت قد تحدثت عنه سابقًا. بعد ثلاثة أيام، في 23 نوفمبر/تشرين الثاني، تعرضت لهجوم ثانٍ، هذه المرة من قِبل شخص غريب. اعتدى عليّ رجل لا أعرفه. القضاء يقوم بدوره؛ لا أستطيع الخوض في التفاصيل ولن أنشر أي صور لإصاباتي، فهي جزء من ملف المحكمة. كما أنني لن أشارك صور إصاباتي لأنها جزء من الملف. ما أستطيع قوله هو أن أنفي كُسر، وجرحي ثلاث غرز كما ترون، ولدي التواء في الرقبة.، قالت.
عملية ضرورية
أوضحت أريان برودييه أنه من المقرر إجراء جراحة الوجه والفكين في مطلع الأسبوع التالي لتصحيح وضع الحاجز الأنفي واستعادة تنفسها الطبيعي ومظهرها الطبيعي. ولن تتمكن أريان برودييه من العمل لمدة 45 يومًا.
وفي أعقاب هذا الهجوم، توقفت مشاركته في العرض كل شخص لديه رأيه تم إلغاء عرضه لهذه الدورة، وتم تأجيل العرض الذي كان مقررًا في البداية في 17 ديسمبر في Comédie du Mas du Pont إلى 18 مارس. ومع ذلك، فإن جولة عرضه المخطط لها في عام 2026 تظل دون تغيير.
أوضحت الممثلة أن محاميها نصحها بالتحدث علنًا لوضع حدٍّ للشائعات وتوضيح حقيقة الاعتداءين. وأكدت أن الحادثين غير مرتبطين إطلاقًا، وقدمت تحديثًا دقيقًا عن حالتها الصحية. كما شكرت جمهورها مجددًا على دعمهم، الذي وصفته بأنه مصدر عزاء ثمين في هذه الأوقات العصيبة.