بعد باريس، رفعت مرسيليا صوتها أيضاً. يطالب عمدة مرسيليا، بينوا بايان، باتريك برويل بإلغاء حفله المقرر في 30 أكتوبر/تشرين الأول في قبة مرسيليا، ضمن جولته الفنية. ويدعو العمدة المغني إلى إلغاء الحفل بنفسه، نظراً لخطورة مزاعم الاعتداء الجنسي الموجهة ضده من قبل عدة نساء. ويرى بينوا بايان أن إقامة الحفل تبدو غير متوافقة مع الفضيحة القانونية التي تحيط بالفنان. ويعتقد أن الإلغاء الطوعي للحفل سيحترم شهادة المشتكيات وقرينة براءة المغني، ريثما تستمر الإجراءات القانونية.
وقد طلبت باريس بالفعل إلغاء الحفل الموسيقي في قاعة زينيث
ويأتي هذا الموقف في أعقاب موقف إيمانويل غريغوار، عمدة باريس، الذي قام أيضاً دعا باتريك برويل إلى إلغاء حفله الموسيقي من المقرر إقامة الحفل في الثامن من أكتوبر في قاعة زينيث بباريس. ورأى المسؤول الباريسي أن المغني يجب أن "لإيقاف مسيرته المهنية مؤقتًا" في انتظار المزيد من الإجراءات القانونية، يخضع باتريك برويل لعدة تحقيقات في فرنسا، بالإضافة إلى تحقيق في بلجيكا بتهم العنف الجنسي، والتي ينفيها.
تتهم عدة نساء المغنية
يواجه باتريك برويل، البالغ من العمر 67 عامًا، اتهامات من عدة نساء بالعنف الجنسي والتمييز على أساس الجنس، حيث تشير بعض الشهادات إلى حالات اغتصاب أو اعتداء جنسي أو محاولة اغتصاب. وتجري تحقيقات قضائية في القضية، لا سيما بعد تقديم شكاوى جديدة وإعادة فتح قضية كانت قد رُفضت سابقًا. وينفي المغني أي إكراه أو عنف أو علاقة غير رضائية.
جولة مثيرة للجدل بشكل متزايد
أثارت جولة باتريك برويل المستمرة جدلاً واسعاً. ففي عدة مدن، ارتفعت أصوات تطالب بإلغاء حفلاته أو تعليقها. ولا يطالب المسؤولون المنتخبون في باريس ومرسيليا بحظر إداري، بل يحثون الفنان على اتخاذ قراره بنفسه بالانسحاب مؤقتاً من المسرح.
تزايد الضغوط السياسية والرمزية
مع تدخل بينوا بايان، يتزايد الضغط على جولة باتريك برويل. فبعد باريس، أصبحت مرسيليا ثاني مدينة رئيسية تطالب المغني علنًا بإلغاء حفلاته. ويبقى أن نرى ما إذا كان الفنان سيُقيم حفلاته أم سيختار تعليق جزء من جولته. كما فعل مع كيبيك، استجابةً لتزايد عدد المطالبات بإزالة البرنامج من الجدول الزمني.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.