حُكم على مغني الراب موها لا سكوال، واسمه الحقيقي محمد بلأحمد، بالسجن لمدة عامين، مع وقف تنفيذ عام واحد، من قبل محكمة باريس الجنائية ، بتهمة العنف ضد شابتين. وكان الفنان البالغ من العمر 31 عامًا يُحاكم على خلفية حوادث تعود إلى شهر مايو/أيار ، وقعت خلال حفلة في شقة بالدائرة الثامنة عشرة في باريس. ولدى مغني الراب سجل جنائي حافل، ففي يوليو/تموز 2024، حُكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات، منها ثلاث سنوات، بتهم العنف المنزلي والاختطاف والتهديد بالقتل ضد عدد من شريكاته السابقات.
تبادل اللكمات خلال حفلة في باريس
وقعت الأحداث المذكورة خلال حفلة أقيمت في شقة بباريس. تعرضت الشابتان لاعتداءات متكررة، وظهرت عليهما علامات عنف مختلفة. تم إبلاغ الشرطة بعد أن سمع الجيران ضجة وصراخ امرأة تستغيث. أُلقي القبض على موها لا سكوال لاحقًا، ووُضع رهن الحبس الاحتياطي. مثل مغني الراب أمام المحكمة بتهم تشمل الاعتداء تحت تأثير الكحول، وكونه مرتكبًا لجريمة سابقة.
كانت النيابة العامة تسعى إلى الحكم عليه بالسجن لمدة عامين ونصف.
خلال جلسة الاستماع، طالبت النيابة العامة بسجن المتهم لمدة سنتين ونصف، مع وقف تنفيذ 12 شهرًا منها ووضعه تحت المراقبة. إلا أن المحكمة الجنائية أصدرت في نهاية المطاف حكمًا بالسجن لمدة سنتين، مع وقف تنفيذ سنة واحدة منها ووضعه تحت المراقبة. ويمثل هذا الحكم إدانة جديدة لمحمد بلأحمد.
حُكم عليه بالفعل بالسجن لمدة أربع سنوات في عام 2024
كان سجل مغني الراب الجنائي يتضمن بالفعل إدانة خطيرة. ففي يوليو/تموز 2024، حُكم على موها لا سكوال بالسجن أربع سنوات، قضى منها ثلاث سنوات، بتهم العنف المنزلي والاختطاف والتهديد بالقتل ضد عدد من شريكاته السابقات. وفي ذلك الوقت، طعن الفنان في بعض التهم الموجهة إليه.
حالة عنف أخرى لموها لا سكوال
خلال هذه المحاكمة الجديدة، ركزت الإجراءات بشكل خاص على سلوك مغني الراب العنيف وتعاطيه الكحول وقت وقوع الأحداث. ويأتي هذا الحكم الجديد بعد سنوات من الصعود الصاروخي لموها لا سكوال في عالم موسيقى الراب الفرنسية. فبعد ظهوره عام ٢٠١٧ بفضل سلسلة من الأغاني والفيديوهات، اكتسب الفنان شهرة واسعة قبل أن تبدأ مشاكله القانونية بالتأثير سلبًا على مسيرته الفنية.