ليدي ديانا: كتاب صادم يكشف كيف قامت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بترهيب الأميرة لإجبارها على إجراء مقابلة في عام 1995. (أسوشيتد برس)
ليدي ديانا: كتاب صادم يكشف كيف قامت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بترهيب الأميرة لإجبارها على إجراء مقابلة في عام 1995. (أسوشيتد برس)

كتاب جديد بتوقيع آندي ويبصحافي سابق في هيئة الإذاعة البريطانية يكشف عن الممارسات الخادعة المحيطة بمقابلة الأميرة. ديانا في عام 1995. ووفقاً للمؤلف، قامت القناة البريطانية بإخفاء عناصر أساسية عمدا لأكثر من 20 عاماً.

مقابلة تم الحصول عليها من خلال تكتيكات خادعة

الكتاب بعنوان دياناراما: خيانة الأميرة ديانا، يدعي أن مارتن بشير، وهو صحفي في هيئة الإذاعة البريطانية في ذلك الوقت، استخدم وثائق مزورة لإقناع تشارلز سبنسرشقيق ديانا، لتسهيل اللقاء مع الأميرة. زعمت هذه الوثائق أن أقارب وأفرادًا من الأجهزة الأمنية متورطون في أعمال فساد، مما أثار الريبة والخوف في نفوس ديانا.

يزعم آندي ويب أن العديد من مسؤولي بي بي سي كانوا على علم بالخدعة بعد أشهر من بث المقابلة، لكنهم اختاروا عدم إبلاغ الأميرة. وهكذا ظلت القضية طي الكتمان لأكثر من عشرين عامًا، حتى الآن.

التداعيات على حياة الأميرة

وفقًا للمؤلف، كان لهذه المناورات تأثير مباشر على حياة ديانا اليومية. فقد ابتعدت الأميرة تدريجيًا عن أصدقائها المقربين وفقدت الثقة بمن حولها. ويؤكد آندي ويب أن مناخ الشك هذا ساهم في عزلتها، قبل سنوات قليلة من وفاتها المأساوية في حادث سيارة بباريس.

حفل إعلامي صنع التاريخ

المقابلة التي تم بثها كجزء من المجلة بانوراماشاهده ما يقرب من 23 مليون مشاهد. عبارة ديانا الشهيرة، "لقد كنا ثلاثة في هذا الزواج."حظي البث، الذي أشار إلى كاميلا باركر بولز، باهتمام عالمي. اعتُبر في البداية انتصارًا صحفيًا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ولمارتن بشير، قبل أن تُشوّه فضائح التلاعب تلك الصورة.

هيئة الإذاعة البريطانية وعواقب قصورها

أكد تحقيق داخلي مستقل أُجري عام ٢٠٢١ أن المقابلة قد تم الحصول عليها بطريقة خادعة، وأن هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أخلت بواجبها في النزاهة. اعتذرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) وأقرت بأوجه القصور، لكن كتاب آندي ويب يكشف أن حجم التستر كان أكبر مما نُشر، وأن بعض الوثائق الداخلية قد تم التخلص منها أو تصنيفها سرًا.

كتاب يعيد إشعال النقاش

مع ديانارامايقدم آندي ويب سردًا مفصلاً للقضية، ويجمع الشهادات والأرشيفات لكشف ما يصفه بأنه "الخيانة" تجاه الأميرة ديانا. وحسب قوله، يكشف هذا التحقيق ليس فقط عن الأساليب المستخدمة للحصول على المقابلة، بل أيضًا عن ثقافة السرية وحماية الصورة المؤسسية داخل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) لأكثر من عقدين من الزمن.

شارك