يجد جاك لانغ نفسه في قلب جدل جديد وفقًا لما كشفته مصادر بطة بالسلاسلوبحسب ما ورد، تسبب وزير الثقافة السابق في إحداث ضجة في سينما MK2 باستيل في باريس يوم الأحد الماضي بعد رفضه الانتظار في الطابور مثل رواد السينما الآخرين.
وبحسب ما ورد، رفع جاك لانغ صوته، مستحضراً أفعاله السابقة في دعم الثقافة والسينما، بصيغة تتلخص في "كل ما فعلته من أجل الثقافة، من أجل السينما".
جاك لانغ، صورة تتلاشى بشكل متزايد
تأتي هذه الفضيحة الجديدة في وقت بالغ الحساسية بالنسبة لجاك لانغ. فمنذ فبراير، كان الوزير السابق محور جدل مرتبط بتداعيات قضية جيفري إبستين في فرنسا. وفي الوقت نفسه، فتح مكتب المدعي العام المالي الوطني تحقيقًا أوليًا في السادس من فبراير بشأن... "التهرب الضريبي المشدد وغسل الأموال" استهداف جاك لانغ وكارولين لانغ، في أعقاب نشر "ملفات إبستين" والكشف الصحفي في فرنسا.
تحت ضغط هذه القضية، استقال جاك لانغ من معهد العالم العربي، وهو قرار أكده المعهد علنًا. وبعد أيام قليلة، أُجريت عمليات تفتيش في المعهد... لم يُثنِ هذا جاك لانغ عن موقفه، ورغم كل الجدل الدائر حوله، فإنه لا يزال يمنح منتقديه الكثير من الذخيرة...
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.