رفع أندريه أوهانيان، زوج أدريانا كاريمبو، دعوى مدنية في باريس ضد عارضة الأزياء السابقة وشريكها مارك لافوين، متهمًا إياهما بتعريض سلامة ابنته البالغة من العمر سبع سنوات للخطر، فضلًا عن صحتها النفسية والجسدية. وتأتي هذه الدعوى في أعقاب طلاقٍ شائكٍ بين أدريانا كاريمبو وأندريه أوهانيان، اللذين تزوجا عام ٢٠١٤. وتدور الدعوى بين الزوجين حول خلافات تتعلق برعاية ابنتهما وبيئتها.
اتهامات خطيرة تحيط بالطفل
تتضمن الشكوى عدة اتهامات: الإخلال بالالتزامات القانونية التي تُعرّض صحة القاصر أو سلامتها أو أخلاقها أو تعليمها للخطر؛ وإفساد القاصر؛ وتوزيع مواد إباحية يُحتمل أن يشاهدها أو يتصورها القاصر؛ وجرائم المخدرات. ويؤكد أندريه أوهانيان رغبته في كشف الحقيقة كاملةً بشأن الأحداث التي يعتقد أنها قد تُضر بحماية ابنته ومصالحها الفضلى.
23 June ، أغلق مكتب المدعي العام في باريس تحقيقاً يستهدف أدريانا كاريمبو دون اتخاذ أي إجراء آخر. بسبب التقصير في أداء واجبات الأبوة. جاء هذا الإجراء عقب بلاغٍ قدمه أندريه أوهانيان في مارس، والذي تم استكماله لاحقًا في مايو. خلال هذا التحقيق الأولي، أشار محامو أدريانا كاريمبو إلى أن القضية قد رُفضت لعدم كفاية الأدلة لإثبات جميع الاتهامات.
المحتوى الجنسي المذكور في الملف
تتركز التوترات بشكل خاص حول تعرض الطفل المزعوم لمحتوى جنسي صريح عبر الأجهزة الرقمية. وتشمل هذه الادعاءات جهاز iPad ظل متزامنًا مع جهاز أحد الوالدين، أو هاتف شخص بالغ آخر يُزعم أن الطفل لعب به. وتُعد هذه العناصر من بين النقاط التي أُثيرت في المعركة القانونية بين الطرفين. وفي هذه المرحلة، تبقى مجرد اتهامات ولم تُسفر بعد عن إدانة.
فريق الدفاع عن أدريانا كاريمبو يعترض
لم يرد محامو أدريانا كاريمبو على الفور على هذه الشكوى الجديدة. مع ذلك، كانوا قد دفعوا في نهاية يونيو/حزيران بأن موكلتهم قدمت أدلة في إجراءات الطلاق تُظهر أنها كرست وقتًا أطول لابنتها من زوجها. ينفي أندريه أوهانيان هذه الرواية. وتؤكد محاميته، من جانبها، أن الوثائق المقدمة للمحكمة والعديد من شهادات الشهود تُثبت عكس ذلك. كما تُشدد على أن الطفلة تقيم عادةً في مراكش مع والدها، حيث تدرس.
معركة قانونية جارية الآن على عدة جبهات.
لم يعد الانفصال بين أدريانا كاريمبو وأندريه أوهانيان يقتصر على إجراءات الطلاق الرسمية. فالاتهامات المتبادلة والتقارير والشكاوى تعكس صراعًا عائليًا عميقًا يتمحور حول حماية ابنتهما وظروف معيشتها. وحتى الآن، لم يصدر أي قرار قضائي نهائي بشأن الوقائع المزعومة في هذه الشكوى الجديدة، ويبقى المتهمون أبرياء حتى تثبت إدانتهم.