الاعتداء الجنسي على الأطفال: يحاول خط المساعدة "أوقف" منع الجرائم.
الاعتداء الجنسي على الأطفال: يحاول خط المساعدة "أوقف" منع الجرائم.

في حين لا تزال المشاعر متأججة في أعقاب قضية ليهانا، عادت قضية منع العنف الجنسي ضد القاصرين إلى صدارة النقاش العام. على مدى السنوات الخمس الماضية، كان لدى فرنسا خدمة لا تزال غير معروفة على نطاق واسع: خط المساعدة "أوقف"، المخصص للأشخاص الذين يشعرون بانجذاب جنسي نحو الأطفال ويرغبون في الحصول على مساعدة طبية قبل التصرف بناءً على دوافعهم.

يمكن الوصول إلى هذه الخدمة عبر الرقم 0806 23 10 63، وهي تعتمد على شبكة مراكز الموارد للمهنيين العاملين مع مرتكبي العنف الجنسي (CRIAVS). تهدف الخدمة إلى تقييم الحالات، ودعم المتضررين، وإحالتهم إلى متخصصين في الرعاية الصحية. ووفقًا للقائمين على الخدمة، فقد تم تسجيل آلاف المكالمات منذ إنشائها.

أداة وقائية غير معروفة على نطاق واسع

يؤكد الخبراء أن المتصلين ينتمون إلى خلفيات شديدة التنوع، بغض النظر عن العمر أو الطبقة الاجتماعية أو الخبرة المهنية. وتهدف الخدمة إلى توفير مساحة استماع سرية حيث يمكن معالجة الأفكار أو السلوكيات الإشكالية قبل أن تؤدي إلى جريمة.

يؤكد المختصون، مع ذلك، أن حماية القاصرين تبقى الأولوية القصوى. فعند رصد خطر مباشر يهدد الطفل أثناء التفاعل، يمكن للفرق التواصل مع السلطات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

التركيز على الوقاية لحماية الأطفال

يؤمن قادة البرنامج بأن الوقاية عنصر أساسي في مكافحة العنف الجنسي ضد القاصرين. ويؤكدون أن التدخل المبكر للأفراد الذين يُظهرون ميولاً جنسية تجاه الأطفال يمكن أن يُسهم في الحد من خطر ارتكابهم لهذه الأفعال، كما أنه يُكمّل تدابير حماية الضحايا القائمة.

في حين أن حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال تثير غضبًا شعبيًا واسعًا، يدعو العديد من المختصين إلى تسليط الضوء بشكل أكبر على خط المساعدة هذا. هدفهم هو رفع مستوى الوعي بهذه الأداة الوقائية لتحسين فرص الحصول على الرعاية وتعزيز حماية الأطفال.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.