يُثير فصل الصيف نفس الحيرة كل عام: هل نختار الصنادل المفتوحة أم أحذية بيركنستوك؟ مع أن كلا النوعين أصبحا من أساسيات الصيف، إلا أن استخداماتهما تختلف. يُذكّرنا أطباء القدم بأن اختيار الحذاء، إلى جانب مظهره، قد يؤثر على الراحة، والوضعية، وصحة القدم.
تُعدّ الشبشب جذابة لبساطتها. فهي سهلة الارتداء، وصغيرة الحجم، ومناسبة تمامًا للأجواء الرطبة، ما يجعلها الرفيق الأمثل للشاطئ، أو المسبح، أو غرف تغيير الملابس. يسمح نعلها الرقيق وعدم وجود دعامة للقدم بجفافها بسرعة، ولكنها مصممة أساسًا للمسافات القصيرة. وينصح الخبراء بعدم ارتدائها لساعات طويلة متواصلة أو للمشي لمسافات طويلة.
صنادل مناسبة أكثر للمشي
في المقابل، توفر أحذية بيركنستوك والصنادل المصممة تشريحياً دعماً أفضل للقدم بفضل أحزمتها القابلة للتعديل ونعالها المريحة. يوزع هذا التصميم نقاط الضغط بشكل أكثر توازناً ويقلل من الإجهاد على قوس القدم والكاحلين والركبتين. لذا فهي أنسب للتجول في المدينة أو الرحلات التي تتطلب المشي لمسافات طويلة.
لكن هذه الأحذية ليست بديلاً عن الأحذية الرياضية. ففي رياضة المشي لمسافات طويلة، أو المشي لمسافات طويلة على أرض وعرة، أو ممارسة الأنشطة البدنية، تبقى الأحذية المغلقة هي الأنسب. صُممت أحذية بيركنستوك في الأساس للاستخدام اليومي، وتوفر توازناً جيداً بين الراحة والتهوية في الطقس الحار.
اختر حذاءك لكل موقف
ينصح أخصائيو الصحة عمومًا بعدم المقارنة بين نوعي الأحذية، بل استخدام كل نوع حسب الظروف. فالشبشب مناسب تمامًا للمشي على الشاطئ أو لمسافات قصيرة جدًا، بينما يُنصح باستخدام بيركنستوكس عند المشي لمسافات أطول. كما أن التناوب بين نوعي الأحذية يُساعد على تخفيف الضغط على نقاط معينة وتقليل خطر آلام القدم.
عند اختيار حذاء، ينبغي مراعاة معايير أخرى أيضًا: جودة النعل، ودعم الكعب، وعرض الحذاء، وملاءمته لشكل القدم. الحذاء المريح هو الذي يدعم الحركة الطبيعية للقدم دون التسبب بأي إزعاج، بغض النظر عن صيحات الموضة الصيفية.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.