نحو القضاء التام على البلاستيك في المقاصف المدرسية ورياض الأطفال
نحو القضاء التام على البلاستيك في المقاصف المدرسية ورياض الأطفال

أقرّ المجلس الوطني مشروع قانون يهدف إلى تعزيز حظر استخدام البلاستيك في خدمات الطعام المؤسسية للأطفال. ويسعى النص إلى ترسيخ حظر استخدام الأطباق والأكواب وأدوات المائدة البلاستيكية، وغيرها من الأدوات المستخدمة في مقاصف المدارس ومراكز الرعاية النهارية والعديد من أقسام المستشفيات المعنية بالطفولة المبكرة، بشكل صريح في القانون. ويأمل أعضاء البرلمان في إزالة أي غموض قانوني نشأ بعد تطبيق اللوائح البيئية السابقة.

تستند هذه المبادرة إلى تزايد المخاوف بشأن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة والمواد الكيميائية التي قد تتسرب إلى الغذاء. وقد أبرزت العديد من الدراسات العلمية وجود جزيئات بلاستيكية في البيئة وفي جسم الإنسان أيضاً. ويُعتبر الأطفال أكثر عرضةً لهذه المخاطر نظراً لمراحل نمو أعضائهم وجهازهم الهرموني.

إجراء يتم الدفاع عنه باسم الصحة العامة

رأت المقررة المعنية بالنص، غرازيلا ميلشيور، ضرورة إضفاء الطابع القانوني على الحظر المطبق بالفعل على نطاق واسع في العديد من المجتمعات. وأثناء دراسة النص، أشارت إلى أن المعرفة العلمية حول الآثار المحتملة للبلاستيك المستخدم في صناعة الأغذية تتطور باستمرار، مما يبرر تطبيق مبدأ الحيطة والحذر. ووفقًا لعدة دراسات استُشهد بها في البرلمان، فقد استبدلت غالبية البلديات هذه الحاويات ببدائل مثل الفولاذ المقاوم للصدأ والزجاج والخزف والسيراميك.

بعد أن أقرّها المجلس الوطني، يتعين على مشروع القانون الآن استكمال مساره التشريعي في مجلس الشيوخ. ويأمل مؤيدوه في إقراره نهائياً خلال الأشهر القادمة لضمان القضاء التام على استخدام أدوات المائدة البلاستيكية في المؤسسات التي ترعى الأطفال الصغار. وبالنسبة للجمعيات العاملة في هذا المجال، يُمثل هذا التطور خطوة إضافية نحو الحد من تعرض الأطفال للتلوث البلاستيكي.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.