تشكل النساء أغلبية الأطباء، وهو تحول غير مسبوق في فرنسا
تشكل النساء أغلبية الأطباء، وهو تحول غير مسبوق في فرنسا

لأول مرة، يفوق عدد النساء العاملات في مهنة الطب الفرنسية عدد الرجال، وفقًا لأحدث بيانات الجمعية الطبية الفرنسية. ويمثل هذا التطور تحولًا جذريًا في قطاع الرعاية الصحية، مدفوعًا بشكل خاص بأجيال جديدة من الممارسين.

بحلول عام 2026، ستشكل النساء ما يزيد قليلاً عن نصف الأطباء الممارسين، بينما كنّ أقلية واضحة قبل خمسة عشر عامًا فقط. ويعزى هذا التقدم إلى استمرار تزايد نسبة النساء في الجامعات وإلى التجديد التدريجي للقوى العاملة.

تحول في المهنة وأساليب ممارستها

يصاحب هذا التحول تغيير في الممارسات المهنية، مع ازدياد عدد الوظائف ذات الرواتب الثابتة على حساب الممارسة المستقلة. وغالباً ما يفضل الأطباء الشباب، ومعظمهم من النساء، ظروف عمل يعتبرونها أكثر توازناً.

على الرغم من ارتفاع العدد الإجمالي للممارسين الصحيين مجدداً، لا تزال هناك تفاوتات جغرافية كبيرة. فبعض المناطق أكثر جاذبية، بينما تواجه مناطق أخرى صعوبات في استقطاب ممارسين جدد، فضلاً عن افتقارها للجاذبية، مما يثير باستمرار مسألة الوصول إلى الرعاية الصحية في جميع أنحاء البلاد.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.