ستشدد منصة تيك توك سياستها ضد الحسابات التي تنشر حصرياً محتوى مُولّداً بواسطة الذكاء الاصطناعي. وأعلنت الشبكة الاجتماعية يوم الجمعة أنها ستطرح أدوات كشف جديدة في الأسابيع المقبلة لتحديد الحسابات التي تنشر بكثافة مقاطع فيديو مُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، لا سيما تلك التي تتناول مواضيع حساسة.
تستهدف المنصة تحديداً المحتوى المتعلق بالسياسة والأحداث الجارية والصحة والنصائح المالية. ووفقاً لتيك توك، قد تُلحق هذه المنشورات ضرراً بثقة المستخدمين، وتُقلل من ظهور صناع المحتوى الأصلي.
محتوى رديء الجودة في مرمى النيران
أوضحت منصة تيك توك أنها تستهدف الحسابات المصنفة ضمن "البريد العشوائي المدعوم بالذكاء الاصطناعي"، والتي تتميز بمقاطع فيديو نمطية للغاية ومنخفضة الجودة تركز على مواضيع مثيرة للجدل. كما ستراقب الشبكة الاجتماعية الحسابات التي تشتري أو تبيع المتابعين، دون تحديد الأدوات التقنية الجديدة التي ستُستخدم.
تواجه المنصات انتشارًا للمحتوى الذي يتم إنشاؤه تلقائيًا، والذي يشار إليه غالبًا باسم "هراء الذكاء الاصطناعي". يتم إنتاج مقاطع الفيديو هذه بتكلفة منخفضة لتوليد جمهور بسرعة، وتستخدم أحيانًا لأغراض التضليل أو الدعاية.
وهو اتجاه تتبعه منصات أخرى
كان تطبيق TikTok قد قام بالفعل بتطبيق نظام وضع العلامات التلقائي للمحتوى الذي يتم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي في عام 2024. ومن جانبه، سمح تطبيق Pinterest للمستخدمين بتصفية بعض المحتوى الذي يتم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي منذ عام 2025.
وتشير المنصة أيضاً إلى أنها تتعاون مع العديد من منظمات التحقق من الحقائق، بما في ذلك وكالة فرانس برس في عدة دول، لتحديد والحد من انتشار مقاطع الفيديو التي تحتوي على معلومات خاطئة.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.