أعلن الفاتيكان يوم الأربعاء أن البابا ليو الرابع عشر سيقوم بجولة في أمريكا الجنوبية في الفترة من 6 إلى 17 نوفمبر/تشرين الثاني. وسيزور البابا أوروغواي والأرجنتين وبيرو بدعوة من رؤساء الدول والسلطات الدينية في هذه البلدان الثلاثة. وقد نشر المكتب الصحفي للكرسي الرسولي مزيدًا من التفاصيل حول هذه الجولة الرسولية السادسة في 5 أغسطس/آب.
أول رحلة إلى أمريكا الجنوبية منذ الانتخابات
تُعدّ هذه الجولة أول رحلة رئيسية للبابا ليو الرابع عشر إلى أمريكا الجنوبية منذ انتخابه. وتمثل قارة أمريكا اللاتينية محطةً مهمةً في التقويم البابوي، نظرًا لوجود عدد كبير من الكاثوليك في هذه المنطقة. وقد لبّت السلطات الدينية المحلية دعوة روما لتنظيم هذه الزيارة التي تستغرق أحد عشر يومًا.
كان البابا ليو الرابع عشر على درايةٍ واسعةٍ ببيرو، إذ خدم فيها عشرين عاماً قبل توليه عرش القديس بطرس. وتكتسب عودته إلى أرض عمله التبشيري السابق بعداً شخصياً بالنسبة له. وتستعد العواصم الثلاث المعنية حالياً لاستقبال رأس الكنيسة الكاثوليكية.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.