يعود باتريك ساباتيه إلى إذاعة RTL . بعد مسيرة مهنية حافلة بالعديد من البرامج التلفزيونية والإذاعية المميزة، يعود المذيع إلى المحطة التي بدأ فيها مسيرته. تمثل هذه العودة فصلاً جديداً لشخص لم يخفِ يوماً شغفه بالإذاعة.
في مقابلة مع قناة Télé 7 Jours بمناسبة هذا الإعلان، لخص باتريك ساباتيه حالته الذهنية في جملة واحدة: "لطالما كان الراديو حبي الأول". وهو تصريح يوضح العلاقة الخاصة التي حافظ عليها مع هذه الوسيلة الإعلامية منذ بداية مسيرته المهنية.
سلسلة مخصصة للشخصيات البارزة في ثمانينيات القرن العشرين
في عودته، سيُقدّم باتريك ساباتيه بصوته سلسلة جديدة بعنوان " أيقونات الثمانينيات" . من خلال هذه الحلقات، سيعود إلى الشخصيات التي شكّلت ملامح هذا العقد، جامعًا بين ذكرياته الشخصية، وحكايات من وراء الكواليس، وصور الفنانين الذين عمل معهم طوال مسيرته المهنية. وبذلك، سيُقدّم المذيع السابق لبرامج مثل " لعبة الحقيقة" و "آفيز دو ريشيرش" و" موت دو باس" وجهة نظره حول حقبة كان فيها من أشهر الوجوه على التلفزيون الفرنسي.
رحلة تمتد لعدة عقود
امتدت مسيرة باتريك ساباتيه في التلفزيون والإذاعة لما يقارب نصف قرن. برز نجمه في أواخر السبعينيات، حيث قدم العديد من أشهر البرامج الترفيهية في فرنسا، قبل أن يعود بانتظام إلى الشاشة على مر السنين ببرامج جديدة. وتُمثل عودته إلى قناة RTL فصلاً جديداً في مسيرته المهنية الطويلة. هذه المرة، يركز على برنامج أكثر حميمية، قائم على سرد القصص والذكريات، بدلاً من البرامج الترفيهية الضخمة التي صنعت شهرته.
بعودته إلى إذاعة RTL، يعيد ساباتير التواصل مع عالم يعرفه عن كثب، والذي يقول إنه لا يزال مرتبطًا به ارتباطًا وثيقًا. ستتيح سلسلته الجديدة للمستمعين فرصة إعادة اكتشاف الشخصيات البارزة في ثمانينيات القرن الماضي من خلال ذكريات وروايات شخصية لأحد أهم شهود تلك الحقبة.