بعد ثلاثة مواسم من تقديمه البرنامج الصباحي على إذاعة فرانس إنتر، من غير المتوقع تجديد عقد علي بادو في الخريف. وتشير التقارير إلى أن زميلته في التقديم، ماريون لور، متأثرة أيضاً بهذا القرار، الذي لم تعلنه المحطة رسمياً بعد.
من غير المتوقع تجديد برنامج الثنائي الصباحي.
من المتوقع أن يترك علي بادو منصبه كمقدم لبرنامج صباح نهاية الأسبوع على إذاعة فرانس إنتر. وقد شارك الصحفي في تقديم البرنامج مع ماريون لور منذ عام 2023. وتشير التقارير إلى أن كلاهما سيتأثر بالتغييرات المزمعة على جدول برامج الإذاعة العامة. ويأتي هذا القرار بعد أشهر قليلة من تعيين سيلين بيغال مديرةً لإذاعة فرانس إنتر. فبعد أن تولت إدارة الإذاعة في 2 مارس 2026، تستعد بيغال لموسم 2026-2027 والتعديلات اللازمة على جدول البرامج.
انتقادات لإعدادات العرض
أفادت التقارير أن عمل علي بدّو كان موضع انتقادات داخلية. إذ يُتهم بعدم الاستعداد الكافي للبرنامج الصباحي، وتأخره عن موعد البث، وعدم إلمامه التام بمحتوى البرنامج. كما لوحظ اختلاف في مستوى مشاركته مقارنةً بماريون لور، حيث يُقال إن الصحفية تصل قبل ساعات من بدء البرنامج الصباحي لإعداد فقراته المختلفة، بينما يصل علي بدّو قبل البث بوقتٍ أقرب.
المقابلات التي وُصفت بأنها صعبة المتابعة
كما أُثيرت تساؤلات حول أسلوب إجراء المقابلات. فقد وُصفت بعض المقابلات بأنها صعبة المتابعة على الهواء، لا سيما مع كثرة مقاطعات المذيعين لبعضهما البعض. وورد أن هذه المقاطعات المتكررة خلقت توتراً بينهما وعرقلت سير الحوار مع الضيوف. وأصبح تقسيم وقت الحديث بين الصحفيين أحد أبرز نقاط الخلاف.
هذا السلوك محل جدل أيضاً.
إلى جانب التحضير والتقديم، أفادت تقارير بأن سلوك علي بادو المهني قد تعرض لانتقادات من قبل العديد من أعضاء هيئة التحرير. واتُهم بنوبات غضب مفاجئة وسلوك غير لائق. وحتى الآن، لم تُعلن إذاعة فرانس إنتر رسميًا عن رحيل علي بادو أو ماريون لور. ومع ذلك، يُتوقع أن يكون تغيير المذيعين أحد أبرز التغييرات التي ستشهدها الإذاعة في موسم الخريف المقبل.