يشهد أكبر محطة إذاعية في فرنسا تغييراً كبيراً. ستغادر أديل فان ريث، التي عُيّنت مديرةً لإذاعة فرانس إنتر عام 2022، منصبها خلال الأسابيع القادمة. وستخلفها سيلين بيغال، الرئيسة الحالية لقسم الأخبار في راديو فرانس ورئيسة شبكة آيسي (فرانس بلو سابقاً).
رغم أن المحطة لا تزال تتصدر القائمة بحوالي 7,2 مليون مستمع، إلا أن زخمها تراجع بشكل واضح منذ بداية الموسم الجديد. فقد تسبب انتقال ليا سلامة من البرنامج الصباحي إلى الساعة الثامنة مساءً على قناة فرانس 2، وما تلاه من تغييرات جذرية في جدول البرامج، في خسارة المحطة لمئات الآلاف من المستمعين في غضون أشهر قليلة.
كان الوضع الداخلي مضطرباً أيضاً، وشهد سلسلة من الاستقالات داخل الإدارة: مارك فوفيل إلى قناة BFMTV، وجوناثان كورييل إلى مجموعة M6، ثم فيليب كوربيه إلى فرانس تيليفيزيون. وقد أدت هذه التحركات إلى زعزعة استقرار المحطة.
شهدت فترة أديل فان ريث جدلاً تحريرياً واسعاً، لا سيما قضية غيوم موريس، وتوترات داخلية حول خيارات البرامج. ومع تولي سيلين بيغال منصبها، تُعيد إذاعة فرنسا تركيزها بوضوح على الأخبار، وتعمل على ضمان استقرار إداري لإعادة تنشيط محطتها الرئيسية.