لن تعود باربرا لوفيفر إلى طاولة المفاوضات في الوقت الحالي. أفواه كبيرةوفقًا للمعلومات الواردة من باريزيانتم إيقاف المعلقة في برنامجي RMC وRMC Story عن العمل حتى إشعار آخر، وذلك بعد 48 ساعة من إدانتها بتهمة الإساءة العلنية لأفراد من مجتمع الرحّل. اتُخذ هذا القرار داخلياً مع تصاعد الجدل المحيط بالمعلمة والكاتبة، التي كانت ضيفة دائمة في البرنامج الذي يقدمه آلان مارشال وأوليفييه تروشو.
بحسب الصحيفة، أُبلغت باربرا لوفيفر بهذا الإيقاف المؤقت من قبل إدارة المحطة. كما يُقال إنه من المقرر عقد اجتماع في الأيام القادمة، ربما الأسبوع المقبل، لمناقشة وضعها. وعند التواصل مع إدارة RMC، رفضت التعليق رسميًا على هذا الموضوع الحساس.
صدر الحكم في الخامس عشر من أبريل
يأتي هذا الإيقاف عقب القرار الصادر في 15 أبريل/نيسان عن الدائرة الجنائية السابعة عشرة بمحكمة باريس، والذي غُرِّمت بموجبه باربرا لوفيفر ألف يورو بتهمة الإساءة العلنية إلى مجموعة من الأشخاص بسبب انتمائهم إلى مجتمع الرحّل.
هذا الحكم القضائي يضع الكاتبة في موقف حساس، على الرغم من أنها احتلت مكانة بارزة في المشهد التحريري لعدة سنوات. أفواه كبيرةبرنامج مبني على النقاش والمواجهة والمواقف القوية.
نداء متوقع
من المتوقع أن تستأنف باربرا لوفيفر هذا القرار في أقرب وقت يوم الجمعة. من شأن هذا الإجراء أن يعلق فعلياً الحكم النهائي في القضية، ولكنه لا يمنع شركة RMC من النأي بنفسها عن المسألة حالياً، على الأقل مؤقتاً.
يبدو أن المحطة تسعى بالتالي إلى احتواء تداعيات قضية حساسة للغاية، سواء من الناحية القانونية أو الإعلامية أو من حيث سمعتها. وبإبعاد كاتب عمودها عن البث قبل أي بيان علني مفصل، تُشير الإدارة إلى رغبتها في تهدئة الموقف، ريثما يتم إجراء نقاش رسمي مع الشخص المعني.
قرار له عواقب وخيمة على شركة RMC
تأتي هذه القضية في وقت تخضع فيه التصريحات التي يدلي بها الإعلاميون على الهواء لتدقيق متزايد، ويتعين على المجموعات السمعية والبصرية أن تقرر بسرعة بين حرية التعبير والمسؤولية التحريرية والحفاظ على صورتها.
بالنسبة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الفرنسية (RMC)، يُمثل انسحاب باربرا لوفيفر من البث الإذاعي قرارًا رمزيًا واستراتيجيًا في آنٍ واحد. ويبقى أن نرى ما إذا كان هذا الانسحاب مؤقتًا أم أنه سيؤدي إلى قطيعة دائمة مع واحدة من أبرز الأصوات في الإذاعة والتلفزيون الفرنسيين. أفواه كبيرة.
في هذه الأثناء، تجد كاتبة العمود نفسها ضعيفة بسبب هذا الإدانة، بينما تحاول المحطة إدارة عواقب قضية قانونية تتجاوز الآن بكثير نطاق النقاش الإذاعي بأسرع ما يمكن.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.