تتغير ملكية شركة Valeurs Actuelles بعد مرور 10 سنوات تحت قيادة عائلة صفا
تتغير ملكية شركة Valeurs Actuelles بعد مرور 10 سنوات تحت قيادة عائلة صفا

الأسبوعية القيم الحاليةتستعد مجلة "لو باريزيان"، التي أسسها ريموند بورجين عام ١٩٦٦، لكتابة فصل جديد في تاريخها. فبعد عقد من الزمن تحت إدارة عائلة صفا الفرنسية اللبنانية، ستُباع المجلة لثلاثي من رواد الأعمال الفرنسيين. تُمثل هذه الصفقة نقطة تحول استراتيجية للأسبوعية الفرنسية المحافظة.

وفاة اسكندر صفا فتحت باب البيعة

منذ وفاة إسكندر صفا في يناير ٢٠٢٤، انتشرت شائعات حول احتمال بيع اللقب. أمضى أكرم صفا، الابن الأكبر للملياردير، عدة أشهر يبحث عن مشترٍ جاد. ووفقًا لتقارير من فيجارووانتهت المفاوضات مع مجموعة من المستثمرين تضم بنيامين لاكومب، وبيير إدوارد ستيرين، وعائلة كود، الذين سيستثمرون حوالي عشرة ملايين يورو لإعادة إطلاق المجلة.

ثلاثي المستثمرين

تجمع مجموعة المستثمرين الفرنسيين بين لاعبين مؤثرين من عالم الإعلام والأعمال: بنيامين لا كومب، الرئيس التنفيذي السابق للمجموعة Le فيجارومعروف بخبرته في مجال الإعلام المطبوع. بيير إدوارد ستيرين، مؤسس مجموعة سمارت بوكس، وراعٍ لمشاريع إعلامية محافظة، ومستثمر في وسائل الإعلام الإلكترونية مثل نيو وفاكتويل. عائلة كود، مالكة وكالة كود كوميونيكيشن للأنباء، ناشطة في قطاع الإعلام.

ويخططون معًا لتعزيز رؤية وتأثير Valeurs Actuelles، مع تطوير مبادرات تحريرية جديدة.

عملية النقل والجدول الزمني

عُرضت صفقة البيع المقترحة في اجتماع للمجلس الاستراتيجي مساء الخميس، ثم أُعلن عنها لممثلي الموظفين صباح الجمعة في اجتماع استثنائي لبورصة الأوراق المالية الكندية. ومن المتوقع إتمام الصفقة بحلول أوائل نوفمبر 2025.

قال بنيامين لاكومب: نحن سعداء للغاية بالثقة التي منحتنا إياها عائلة صفا. فالور أكتويل علامة تجارية قوية، ووسيلة إعلامية ملتزمة، وصوتٌ مؤثر في المشهد الإعلامي الفرنسي.

ما هو الخط التحريري؟

تحت هذه القيادة الجديدة، القيم الحالية من المتوقع أن تشهد توجهاتها التحريرية واستراتيجيتها التنموية تطورًا ملحوظًا. ويسعى بيير إدوارد ستيرين، على وجه الخصوص، إلى تعزيز نفوذه في المشهد الإعلامي الفرنسي، لا سيما من خلال الاستحواذ على منصات إعلامية إلكترونية وإنشاء شبكة من المكتبات الثقافية.

ويشكل هذا الاستحواذ خطوة مهمة بالنسبة للأسبوعية، التي يمكن أن تستفيد من استثمارات جديدة وتحديث نموذجها الاقتصادي مع الحفاظ على صوتها المميز في النقاش العام الفرنسي.

ما الذي يجب علينا أن نتذكره بسرعة؟

تستعد مجلة "القيم الفعلية" الأسبوعية، التي أسسها ريموند بورغين عام ١٩٦٦، لكتابة فصل جديد في تاريخها. بعد عقد من الزمن تحت إدارتها

شارك