واجهت رئيسة الجمعية الوطنية، يائيل براون-بيفيت، موقفاً متوتراً يوم الخميس أمام قصر بوربون. وبينما كانت في طريقها للقاء المزارعين المحتجين، أصيبت في وجهها بسائل ألقاه أحد المتظاهرين. تم تصوير المشهد مباشرة.
تعبئة زراعية سريعة التوسع
وصل المتظاهرون، برفقة عشرات الجرارات، احتجاجًا على عدة إجراءات حكومية اعتبروها ضارة بمهنتهم. وشملت مطالبهم إدارة أزمة صحة الحيوان وتأثير اتفاقيات التجارة الدولية على القطاع الزراعي. وردد المتظاهرون شعارات عدائية، مطالبين بإجراء تغييرات فورية على السياسة الزراعية للبلاد.
استؤنف الحوار رغم الحادث
رغم عداء الحشد، حاولت يائيل براون-بيفيت الدخول في حوار مع ممثلي المزارعين. وأشارت في الموقع إلى أنها ستلتقي بالعديد من المنظمات النقابية في وقت لاحق من ذلك اليوم لمناقشة مطالبهم وإيجاد حلول مناسبة.
مناخ اجتماعي متوتر بشكل متزايد في الزراعة
يأتي هذا التجمع وسط تصاعد احتجاجات المزارعين في مناطق مختلفة، بما في ذلك إغلاق الطرق والمظاهرات الرمزية أحيانًا أمام المباني الحكومية. وتندد النقابات الزراعية بالسياسات البيئية وتطالب بتحسين إدارة أزمات صحة الماشية.