IMG_9371
IMG_9371

في الرابع عشر من يوليو/تموز، وبينما كانت فرنسا تحتفل بعيدها الوطني بعرض الألعاب النارية التقليدي من برج إيفل، أعلن رئيس الوزراء جبرائيل عتال وكان لوزير الخارجية ستيفان سيجورنيه شرف حضور الحدث من موقع متميز. ووفقًا لموقع ميديابارت، سمح تدخلٌ عاجلٌ من جهاز ماتينيون بفتح شرفة قصر إينا، مقر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي (CESE)، بشكلٍ استثنائي، ليتمكن الوزيران من الاستمتاع بالحدث.

وصول استثنائي ومتنازع عليه

يقع Palais d'Iéna بالقرب من Place d'Iéna، ويوفر إطلالات خلابة على برج إيفل. عادة يمكن استئجار هذه المساحة بشكل خاص لتوليد الدخل لمدينة تشيسي. ومع ذلك، في هذه الحالة المحددة، تم منح الوصول مجانًا، مما أثار تساؤلات حول استخدام هذا الموقع المؤسسي لأغراض خاصة. لم يكن أي عضو في Cese حاضرا خلال هذا الافتتاح الاستثنائي.

الأساس المنطقي الأمني

ردًا على سؤال من Mediapart، أوضح فريق الاتصالات التابع لغابرييل أتال أن قرار الذهاب إلى قصر إينا كان لأسباب أمنية. في البداية، خطط رئيس الوزراء لمشاهدة الألعاب النارية من الطريق السريع العام بالقرب من ساحة إينا. ومع ذلك، لم تعتبر الظروف الأمنية مرضية من قبل المجموعة الأمنية التابعة لرئيس الوزراء، بسبب القيود المفروضة على الوصول إلى بعض الأماكن الرمزية بالقرب من برج إيفل، ولا سيما بسبب قرب موعد افتتاح الألعاب الأولمبية.

أمسية سرية دون أي تكلفة إضافية

وحدد Quai d'Orsay أن حضور غابرييل أتال وستيفان سيجورنيه كان مقصورًا على مدة الألعاب النارية وأن هذه الزيارة لم تترتب عليها أي تكاليف على الدولة. ووصل الوزيران، اللذان كانا زوجين قبل انفصالهما عام 2022، إلى قصر جينا بعد عشاء عمل، حيث كانت البلاد تتعافى من النتائج المخيبة للآمال للانتخابات التشريعية للمعسكر الرئاسي.

خاتمة

يثير هذا الكشف من ميديابارت تساؤلات حول استخدام القادة السياسيين للأماكن العامة في المناسبات الخاصة. وعلى الرغم من الاستشهاد بالأمن كمبرر، فإن الاستخدام المجاني لمساحة عامة مرموقة لحدث ترفيهي يثير تساؤلات حول العدالة والشفافية في الوصول إلى هذه الموارد. غابرييل أتال وستيفان سيجورني، المستقيلان الآن ولكنهما ما زالا مسؤولين عن الشؤون اليومية، يجدان نفسيهما تحت النار لاستغلالهما هذا الوضع الاستثنائي.

شارك