هل بدأت الأمور تنقلب لصالح إدوارد فيليب في معقله؟ وفقًا لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة "أوبينيون واي" لصالح معهد "هيكساغون"، ونشرته صحيفة "لوبينيون"، يواجه رئيس بلدية لو هافر الحالي صعوبات مع اقتراب الانتخابات البلدية. يُعدّ هذا مؤشرًا خطيرًا للرجل الذي عادةً ما يتصدر استطلاعات الرأي الوطنية، والذي يعتبر إعادة انتخابه محليًا شرطًا أساسيًا قبل أي طموحات رئاسية في عام 2027.
في هذه الدراسة، يتصدر رئيس الوزراء السابق الجولة الأولى بنسبة 37% من نوايا التصويت، يليه مباشرةً المرشح الشيوعي جان بول ليكوك بنسبة 35%. أما مرشح المعسكر الوطني، فرانك كيلر، فيحصل على 18%، وقد يبقى في المنافسة للجولة الثانية، مما يمهد الطريق لمنافسة ثلاثية قد تكون حاسمة بالنسبة لعمدة لو هافر.
في هذا السيناريو تحديدًا، تتضح خطورة الوضع. ففي الجولة الثانية، سيفوز جان بول ليكوك بنسبة 42% من الأصوات مقابل 40% لإدوارد فيليب، بينما سيحافظ فرانك كيلر على نسبة 18%. وإذا ما تحقق هذا السيناريو في صناديق الاقتراع، فسيمثل انتكاسة كبيرة لرئيس حزب هورايزونز.
إن المخاطر تتجاوز بكثير النطاق المحلي. فقد ربط إدوارد فيليب نفسه ترشحه للانتخابات الرئاسية لعام 2027 بإعادة انتخابه في لو هافر. وبالتالي، فإن الهزيمة في مسقط رأسه ستضعف طموحاته الوطنية بشكل كبير، وستشوه صورة الحصانة التي بنى عليها نفسه لسنوات عديدة.