يعود روبرت مينارد بشكل لافت إلى قائمة أفضل عشر شخصيات سياسية مفضلة لدى الشعب الفرنسي
لقطة شاشة

يؤكد استطلاع الرأي الأخير الذي أجرته مجلة فيغارو في يونيو/حزيران اتجاهاً جوهرياً: لم يعد روبرت مينارد مجرد عمدة محبوب في مدينته، ​​بل أصبح شخصية سياسية وطنية بارزة. فمع نسبة تأييد بلغت 20%، بزيادة نقطتين، عاد عمدة بيزييه إلى قائمة العشرة الأوائل لأكثر الشخصيات شعبية في فرنسا. ويُعد هذا الإنجاز لافتاً للنظر، لا سيما في ظل هيمنة قادة الأحزاب الكبرى ورؤساء الوزراء السابقين على المشهد السياسي.

لم يكن هذا الصعود وليد الصدفة. ففي مارس الماضي، أُعيد انتخاب روبرت مينارد رئيسًا لبلدية بيزييه بفوز ساحق، حاصدًا أكثر من 65% من الأصوات في الجولة الأولى. ونادرًا ما نجح مسؤول منتخب محليًا في تحويل حضوره البلدي إلى علامة سياسية وطنية بارزة. ولأكثر من عشر سنوات، دافع رئيس بلدية بيزييه باستمرار عن مواقف حازمة بشأن الهجرة والأمن والهوية، وهي قضايا باتت تشغل حيزًا كبيرًا من الرأي العام.

من بيزييه إلى الساحة الوطنية

يتمتع روبرت مينارد بصورة السياسي الشعبي، المنفصل عن الأطر السياسية، ويُنظر إليه كرجل عمل لا كسياسي محترف. وصراحته، التي طالما وُجهت إليها انتقادات، تبدو الآن ميزة في ظل تزايد انعدام الثقة بالنخب الوطنية.

إن عودته إلى قائمة العشرة الأوائل جزء من اتجاه أوسع يشهد اكتساب العديد من الشخصيات من اليمين القومي أو اليمين المهتم بالأمن شعبية في استطلاعات الرأي. إذا كان جوردان بارديلا و مارين لوبان يُجسّد تصدّر روبرت مينارد للتصنيفات، بإنجازه البارز، الطلب المتزايد على القادة السياسيين القادرين على ترجمة قناعاتهم إلى أفعال. ويُثبت مؤسس منظمة مراسلون بلا حدود، البالغ من العمر 72 عامًا، أنه لا يزال أحد أكثر الأصوات تأثيرًا واستماعًا في الساحة السياسية الفرنسية.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.