بينما تهتز المملكة المتحدة بسبب أعمال العنف التي أثارها القتل المأساوي لثلاث فتيات، سافر النائب الفرنسي رافائيل أرنو إلى لندن لدعم المتظاهرين المناهضين للفاشية. هذا المسؤول الشاب المنتخب من La France Insoumise (LFI)، المؤسس المشارك لحركة "Jeune Garde المناهضة للفاشية"، مسجل باسم S في فرنسا، مما يعني أنه يعتبر شخصًا يحتمل أن يكون خطيرًا من قبل الأجهزة الأمنية.

تشهد المملكة المتحدة حاليًا سلسلة من الاحتجاجات بعد ظهور معلومات كاذبة حول المشتبه به في هجوم طعن ساوثبورت. وأثارت هذه الأحداث مسيرات في عدة مدن، أبرزها لندن. وأراد رافائيل أرنو، نائب فوكلوز، إظهار دعمه "للرفاق المحليين في مواجهة أعمال الشغب والهجمات العنصرية المستهدفة".

ونشر أرنو، على موقع التواصل الاجتماعي X، صورة لنفسه وهو يرتدي سترة باللون الكاكي، مرفقة برسالة: "تم تفعيل وضع Young Guard. النازيون اخرجوا من شوارعنا”. وشدد على أهمية هذا الاستنفار قائلا: "المقاومة ماضية في طريقها". ورحب بنجاح التظاهرة التي شارك فيها، مؤكدا أن الهجمات التي خططت لها مجموعات فاشية صغيرة لم تحدث بفضل التعبئة الحاشدة للشباب.

إن رافاييل أرنو، على الرغم من انتخابه حديثاً، يثير بالفعل ردود فعل متباينة داخل الطبقة السياسية الفرنسية، وخاصة بسبب وضعه كحزب اشتراكي. وكان انتخابه ضد عضو منتهية ولايته في حزب التجمع الوطني سبباً في إثارة مناقشات حية داخل الجمعية الوطنية، حيث يتساءل البعض: أشعر بالقلق من الجلوس إلى جانب شخص يخضع للمراقبة بسبب صلاته باليسار المتطرف.

على الرغم من هذه الخلافات، يواصل أرنو تأكيد التزامه المناهض للفاشية خارج الحدود الفرنسية، ويدعو إلى الوحدة والتعبئة في مواجهة ما يعتبره تهديدات عنصرية ومتطرفة.

شارك