فرنسا-الاتحاد الأوروبي-السياسة-الانتخابات-الإعلام-التلفزيون-المناظرة
رئيس حزب التجمع الوطني الفرنسي اليميني المتطرف والمرشح الأبرز في الانتخابات الأوروبية جوردان بارديلا (يسار) والمجموعة الفرنسية رينيو (النهضة) وحزب مودم وآفاق المرشحة الأبرز في الانتخابات الأوروبية وعضو البرلمان الأوروبي فاليري هاير يلتقطون صورة قبل المشاركة في مناظرة في استوديوهات قناة BFMTV الإخبارية الفرنسية على مدار 24 ساعة في باريس في 2 مايو 2024، قبل الانتخابات الأوروبية المقبلة. (تصوير ميغيل ميدينا / وكالة الصحافة الفرنسية)

قبل أكثر من شهر بقليل من الانتخابات الأوروبية، خاض المرشحان الرئيسيان أول مناظرة حامية على قناة BFMTV. وخلال هذه المناظرة الماراثونية التي استمرت لأكثر من ساعتين، جوردان بارديلا وقد حدد كل من فاليري هاير وميركل الركائز الأساسية لمشاريعهما الخاصة بأوروبا، مسلطين الضوء على اختلافاتهما الجوهرية بشأن قضايا حاسمة.

رؤى متناقضة لأوروبا والقضايا الوطنية

أكد جوردان بارديلا، زعيم التجمع الوطني والمفضل في استطلاعات الرأي، رغبته في "بناء أوروبا القرن العشرين" في حين ندد بالسياسة التي انتهجها ايمانويل MACRONفي المقابل، تظاهرت فاليري هاير، رئيسة قائمة النهضة، بأنها مدافعة متحمسة عن الفكرة الأوروبية، مؤكدة على ضرورة مواجهة اليمين المتطرف من أجل الحفاظ على المشروع الأوروبي.

ردود فعل متباينة على دراما شاتورو وقضايا الهجرة

وقد تميزت المناقشة بتبادلات حية حول المأساة التي وقعت في شاتورو، حيث قُتل ماتيس، المراهق البالغ من العمر 16 عاماً، على يد عامل منجم أفغاني، وقد أثرت هذه المأساة في فرنسا بأكملها. ووصفت فاليري هاير هذا الحدث بـ"الدراما"، داعية إلى تحمل المسؤولية، في حين أصر جوردان بارديلا على الطبيعة البنيوية للمشكلة، معتبراً أنها "حقيقة اجتماعية" مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالهجرة.

المواجهة بشأن معاداة السامية وطموحات توسيع الاتحاد الأوروبي

وكانت قضية معاداة السامية نقطة توتر رئيسية، مع تبادل الاتهامات بين المرشحين. وانتقد بارديلا حركات التضامن المؤيدة للفلسطينيين في الجامعات الفرنسية، ووصفها بأنها معادية للسامية، بينما سأل هاير خصمه عن موقف حزبه من جان ماري لوبان، الشخصية المثيرة للجدل في اليمين المتطرف الفرنسي.

المناقشات الاقتصادية والهجرة

وعلى الجانب الاقتصادي، جادل بارديلا لصالح فرض ضريبة على الأرباح الفائقة لزيادة القوة الشرائية، في حين دافع هاير عن نهج أكثر اعتدالا. وفيما يتعلق بقضية الهجرة، كانت الخلافات صارخة: فقد أيد هاير ميثاق الاتحاد الأوروبي للهجرة واللجوء، في حين دعا بارديلا إلى فرض تدابير تقييدية، بما في ذلك الحد من حرية الحركة داخل منطقة شنغن.

الخاتمة: مبارزة مفيدة لمستقبل أوروبا

وسلطت هذه المناظرة الضوء على الانقسامات العميقة التي تعبر المشهد السياسي الأوروبي، مما قدم للناخبين لمحة عن القضايا الرئيسية في الانتخابات المقبلة. بينما يحتفظ بارديلا بالشركة

شارك