خطا رئيس الوزراء السابق غابرييل أتال خطوة أخرى في حملته الرئاسية يوم السبت بعقد أول تجمع جماهيري كبير له في باريس. وفي كلمة ألقاها أمام آلاف المؤيدين الذين تجمعوا في مركز معارض بورت دو فرساي، سعى رئيس الوزراء السابق إلى تجسيد رؤية بديلة تقوم على "الأمل والمستقبل والتفاؤل"، مع تسليط الضوء في الوقت نفسه على خبرته في السلطة التي اكتسبها من...ايمانويل MACRON.
خلال خطابه، أكد مرشح النهضة أنه أثبت إمكانية إصلاح البلاد دون "إغراقها في الفوضى وإراقة الدماء". وقدّم نفسه كرجل عمل، مؤكداً على "قدرته على العمل" وعزمه على التغلب على العقبات التي، بحسب قوله، تعيق تحول البلاد.
يريد أتال أن يجسد مستقبل الماكرونية
وضع غابرييل أتال هدفاً طموحاً للغاية: جعل فرنسا القوة الرائدة في أوروبا خلال السنوات العشر القادمة. ويشكل هذا الطموح ما أسماه "الوعد الفرنسي"، والذي يتمحور حول الانتعاش الاقتصادي والابتكار والتعليم والقدرة التنافسية للبلاد.
يأتي هذا التجمع الانتخابي الأول بعد أيام قليلة من إعلانه الرسمي ترشحه، ويمثل بداية مرحلة سياسية هامة لرئيس الحكومة السابق. عليه الآن أن يثبت نفسه داخل كتلة الوسط، حيث من المتوقع أن تكون المنافسة مع شخصيات أخرى مثل إدوارد فيليب شديدة للغاية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية لعام 2027.
من خلال تبني نهج متفائل وحازم يركز على الإصلاح، يأمل غابرييل أتال في أن يصبح الوريث الطبيعي لنهج ماكرون، وفي الوقت نفسه يصوغ هويته السياسية الخاصة. وستتيح له الأشهر المقبلة فرصة صقل برنامجه الانتخابي وتوسيع قاعدة جمهوره لتشمل فئات أخرى غير ناخبي الوسط.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.