حذّر الرئيس إيمانويل ماكرون من أن فرنسا لن تتسامح مع "أي محاولة للتدخل الأجنبي" في الانتخابات الرئاسية لعام 2027. ويعتزم رئيس الدولة ضمان إجراء انتخابات في أجواء هادئة، لا سيما بعد استهداف العديد من الشخصيات السياسية مؤخراً بحملات تضليل إعلامي.
يأتي هذا البيان تحديداً بعد بث تقرير إخباري كاذب استهدف رافائيل غلوكسمان وشريكته ليا سلامة. وقد فتح مكتب المدعي العام في باريس تحقيقاً في هذه العملية، التي نُسبت إلى شبكة ستورم-1516 الموالية لروسيا. كما استُهدف إدوارد فيليب وغابرييل أتال بمعلومات مضللة تتعلق بصحتهما.
خطة أمنية معززة قبل الانتخابات
كانت الحكومة قد حذرت في يونيو/حزيران من "تهديدات خطيرة" قد تؤثر على الانتخابات الرئاسية. ومنذ ذلك الحين، شُكّلت لجنة مستقلة لكشف العمليات الأجنبية، وإبلاغ المرشحين المعنيين، وإذا لزم الأمر، تحذير الناخبين علنًا. كما سيكون لها الحق في إحالة الوقائع إلى المحاكم.
تولي السلطات الفرنسية اهتماماً خاصاً بالتلاعبات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، والصور المفبركة، والهجمات الإلكترونية التي تستهدف الأحزاب السياسية. ويؤكد إيمانويل ماكرون، الذي لن يتمكن من الترشح لولاية ثالثة على التوالي، أنه سيظل ضامناً لنزاهة الانتخابات حتى نهاية ولايته الرئاسية.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.