تتراجع شعبية ماكرون وليكورنو، تحت ضغط أزمة الطاقة والسياق الدولي.
تتراجع شعبية ماكرون وليكورنو، تحت ضغط أزمة الطاقة والسياق الدولي.

تصنيف شعبيةايمانويل MACRON وتراجعت شعبية رئيس وزرائه سيباستيان ليكورنو في أبريل/نيسان، وفقاً لاستطلاع رأي أجراه معهد إيفوب ونُشر يوم الأحد. ويأتي هذا التراجع في ظلّ ظروف تتسم بالحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الوقود، وهما قضيتان تثيران قلقاً بالغاً لدى الرأي العام.

تراجعت شعبية رئيس الجمهورية نقطة واحدة، لتصل إلى 22%، منهيةً بذلك فترة تحسن طفيف مرتبطة بنشاطه على الساحة الدولية. إلا أن هذا التراجع يبقى محدوداً مقارنةً بالتراجع الذي سجله رئيس حكومته.

وقد سجل سيباستيان ليكورنو بالفعل انخفاضاً أكثر وضوحاً بمقدار أربع نقاط، حيث تراجع إلى 32% من الآراء الإيجابية، وهو أدنى مستوى له منذ وصوله إلى ماتينيون في أكتوبر 2025. ويعزى هذا الانخفاض بشكل خاص إلى التوترات المتعلقة بتكلفة الوقود، والتي أصبحت الموضوع الرئيسي الذي يشغل بال الفرنسيين وفقاً للدراسة.

في ظل ارتفاع أسعار الوقود، دعت الحكومة الموزعين إلى تمرير الانخفاض الأخير في أسعار النفط إلى المستهلكين. كما لوّحت بإمكانية تنظيم هوامش الربح إذا لم يتحسن الوضع، دون الإعلان عن أي إجراءات دعم مباشرة للمستهلكين.

تم إجراء هذا الاستطلاع عبر الإنترنت في الفترة من 8 إلى 16 أبريل بين أكثر من 2000 شخص يمثلون السكان الفرنسيين، وهو يعكس مناخًا من عدم اليقين حيث تحظى القضايا الاقتصادية اليومية بالأولوية على المسائل الدبلوماسية.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.