مساء الخميس الموافق 16 أبريل، ساد الترقب في القاعة مع اقتراب موعد انتخاب رئيس مجلس بلديات بوكير تير دارجانس (CCBTA)، حيث بدا أن أغلبية الأعضاء على وشك الحسم. في مواجهة الرئيس الحالي، خوان مارتينيز، رئيس بلدية بيلغارد اليساري، فاز نيلسون شودون، رئيس بلدية بوكير عن حزب RN، في النهاية بـ 18 صوتًا مقابل 16 صوتًا، من أصل 34 ناخبًا (مع وكيل لمسؤول منتخب غائب). نتيجة واضحة، دون أن تكون ساحقة، تؤكد أن التوازنات المحلية قد تغيرت، وليس قليلاً فقط، منذ المعركة السابقة بين الطوائف حيث تم حسم الرئاسة بالفعل بصوتين.
رئاسة لها تأثير كبير على الإقليم
لا يقتصر هذا الانتخاب على مجرد منصب، بل يتجاوزه إلى ما هو أبعد: فرئاسة هيئة مشتركة بين البلديات تعني السيطرة التامة على القرارات اليومية والاستثمارات، فضلاً عن كونها بمثابة بوصلة سياسية للمنطقة بأسرها. في خطابه الأول، وعد نيلسون شودون "بضمان معاملة كل بلدية على قدم المساواة"، وأعلن نيته منح منصب نائب الرئيس لكل رئيس بلدية، "كما جرت العادة". بعد ذلك، أشار انتخاب نواب الرئيس إلى ميزان القوى الجديد: فقد انتُخب رئيس بلدية فورك، آلان فوك، المرشح لمنصب النائب الأول للرئيس، بعشرين صوتًا، مقابل أحد عشر صوتًا فارغًا، وثلاثة أصوات باطلة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.