تطالب مارين تونديليه باعتذار علني من ريجيس ديسرومو، رئيس اتحاد نقابات المزارعين في مقاطعة أواز. ووفقًا لصحيفة "لو كورييه بيكار"، فقد وصف زعيم النقابة زعيمة حزب الخضر بـ"العاهرة الكبيرة" في منشور على صفحة خاصة على فيسبوك.
وجاءت الرسالة مصحوبة بمنشور لمارين تونديلييه حول قانون الطوارئ الزراعي. وفيه، اتهمت المرشحة الرئاسية "قادة الأعمال الزراعية في الاتحاد الوطني للزراعة المستدامة" بالاحتفال بإقرار التشريع، الذي عارضته بشدة الجماعات البيئية، بشرب الشمبانيا.
ردّت السياسية على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الجمعة 31 يوليو/تموز، مطالبةً باعتذار علني، وحذّرت من إمكانية اتخاذ إجراءات قانونية في حال عدم تلقيها اعتذاراً. كما دعت الاتحاد الوطني لنقابات المزارعين إلى إدانة التصريحات المنسوبة إلى رئيس اتحاد نقابات مقاطعتها.
جدل جديد حول التمييز الجنسي في السياسة
ترى مارين تونديلييه أن هذه الإهانة تُجسّد تطبيع الاعتداءات الجنسية ضد النساء العاملات في الحياة العامة. كما تستنكر غياب أي رد فعل سياسي أو إعلامي في البداية، لا سيما وأن هذه التصريحات تُعدّ من بين الإهانات التي تُستخدم بانتظام في حملات التحرش التي تستهدف النساء.
أعلن فرع حزب الخضر في منطقة هوت دو فرانس دعمه له علنًا. كما دعا مانويل بومبار، منسق حركة فرنسا الأبية، الطبقة السياسية بأكملها إلى إدانة هذا الهجوم، متجاوزًا الخلافات الحزبية.
يأتي هذا الحادث وسط توترات متصاعدة بين دعاة حماية البيئة وبعض العاملين في القطاع الزراعي بشأن قانون الطوارئ الزراعي. إلا أن هذا الصراع السياسي الجوهري لا يبرر هجومًا شخصيًا وتمييزيًا على أساس الجنس. وسيتحدد رد فعل ريجيس ديسرومو، وكذلك رد فعل الاتحاد الوطني لنقابات المزارعين، ما إذا كان بالإمكان حل الخلاف باعتذار أم سيتصاعد إلى إجراءات قانونية.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.