مارين لوبان تنتظر قيادة حزب التجمع الوطني صدور حكم محكمة الاستئناف في باريس يوم الثلاثاء المقبل في قضية مساعدي البرلمان التابعين للجبهة الوطنية. ويكتسب هذا القرار القضائي أهمية بالغة بالنسبة للزعيم الوطني، الذي يتوقف مستقبله السياسي إلى حد كبير على نتيجة هذه القضية. ويعبّر المسؤولون داخل قيادة الحزب عن مشاعر متباينة، تتراوح بين الأمل في صدور حكم مخفف والاستسلام أمام احتمال الإدانة.
يجري النظر في فرض حظر على تولي المناصب العامة.
تكمن المشكلة الرئيسية في احتمال منع مارين لوبان من تولي أي منصب، وهو ما قد يؤثر عليها. من شأن هذه العقوبة أن تُعرّض طموحاتها الرئاسية لعام 2027 للخطر، وأن تُعرقل استراتيجية حزب التجمع الوطني متوسطة المدى، ما قد يدفع رئيس الحزب، جوردان بارديلا، إلى الترشح للرئاسة. يواجه الحزب هذا التحدي القانوني في ظل مناخ من عدم اليقين، على الرغم من قيام زعيمته بالعديد من الرحلات والظهورات العامة في الأسابيع الأخيرة.
قضية عمرها قرابة عشرين عاماً
من المقرر أن تصدر محكمة الاستئناف حكمها في اتهامات بتزوير وظائف مساعدين في البرلمان الأوروبي بين عامي 2004 و2016. وكانت مارين لوبان قد أُدينت بالفعل في المحكمة الابتدائية، وهو قرار استأنفته. وسيحدد الحكم، المتوقع صدوره يوم الثلاثاء، ما إذا كان بإمكانها مواصلة مسيرتها السياسية دون عوائق أم ستواجه قيودًا كبيرة في السنوات المقبلة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.