في خضم هدنة سياسية ولكن دون تخفيف الدبلوماسية، أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل MACRON اجتمعت رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني، اليوم الجمعة، في فرساي، بمناسبة فعاليات الفروسية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.
واستغل الزعيمان هذا الاجتماع غير الرسمي لمناقشة العديد من القضايا الدولية الساخنة، بما في ذلك الوضع في الشرق الأوسط وفنزويلا. وبحسب البيانات الصحفية الصادرة عن أجهزتهما، هيمنت هذه الأسئلة على المحادثات المتبادلة بين ماكرون وميلوني.
المناقشات حول فنزويلا والشرق الأوسط
وكانت الأزمة السياسية في فنزويلا، والتي تفاقمت بسبب إعادة انتخاب نيكولاس مادورو، إحدى النقاط المركزية في محادثتهما. ومنذ إعلان النتائج، التي اتسمت باتهامات المعارضة بالتزوير، اندلعت مظاهرات حاشدة في جميع أنحاء البلاد.
وكان الشرق الأوسط، الذي يشهد أيضًا توترات متصاعدة، موضوعًا رئيسيًا آخر للمناقشة. وأدى اغتيال إسرائيل لاثنين من قادة حماس، أحدهما في إيران، إلى إشعال التوترات في المنطقة. ورداً على ذلك، وعدت إيران وحزب الله اللبناني بالانتقام الكبير.
التفاهم الدبلوماسي والتنافس الأوروبي
وأكد الإليزيه أن المحادثات تناولت أيضًا “القضايا الثنائية الرئيسية”. ورغم أن ماكرون، الوسطي المؤيد لأوروبا، وميلوني، المنتمية إلى اليمين المتطرف في مرحلة ما بعد الفاشية، كثيرا ما يظهران فهمهما للقضايا الدبلوماسية، فإن التنافس بينهما على الساحة الأوروبية يظل واضحا.
وخلال قمة مجموعة السبع في إيطاليا في يونيو/حزيران، أعرب ماكرون عن أسفه لغياب مصطلح "الإجهاض" في البيان الختامي، وسلط الضوء على الاختلافات في الحساسية بين الحكومتين الفرنسية والإيطالية. وكانت ميلوني انتقدت ماكرون، واتهمته بالقيام بحملات انتخابية تحت غطاء القمة.
أليس ليروي