ماكرون في مصر: بين وقف إطلاق النار في غزة والتعاون الاستراتيجي والمساعدات الإنسانية
ماكرون في مصر: بين وقف إطلاق النار في غزة والتعاون الاستراتيجي والمساعدات الإنسانية

ايمانويل MACRON يقوم كيري بزيارة رسمية إلى مصر يوم الاثنين، 7 أبريل/نيسان، للمرة الرابعة منذ توليه منصبه. لهذه الزيارة أهمية دبلوماسية ورمزية بالغة، في ظل استمرار الحرب في غزة وتعثر مفاوضات وقف إطلاق النار. سيلتقي كيري بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك عبد الله الثاني، ملك الأردن، في القاهرة، قبل أن يتوجه إلى العريش، قرب حدود غزة، يوم الثلاثاء.

نداء من أجل هدنة ودعم المساعدات الإنسانية

وتتمحور هذه الزيارة حول إحياء وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، والحالة الإنسانية الطارئة في القطاع الفلسطيني. يعتزم إيمانويل ماكرون إيصال صوت فرنسا لصالح وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية وحرية الوصول إلى المساعدات الإنسانية التي تم حظرها منذ أكثر من شهر. وفي العريش، وهي مدينة مصرية تقع على الحدود مع غزة، سيلتقي بان كي مون مع منظمات غير حكومية وعمال الإغاثة لرفع الوعي بشأن الوضع المروع الذي يواجهه السكان المدنيون.

ويعتزم الرئيس الفرنسي أيضا دعم الخطة العربية لإعادة إعمار غزة، التي تقودها مصر على وجه الخصوص، والتي تنص على إزالة حماس مقابل عودة السلطة الفلسطينية. من جانب آخر، ترفض باريس الخطة الأميركية لإقامة الوصاية على غزة. ومن المقرر عقد قمة ثلاثية مع الملك عبد الله الثاني لتعزيز الجهود الدبلوماسية الإقليمية.

تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستراتيجية

وإلى جانب القضية الفلسطينية، تهدف هذه الزيارة إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين فرنسا ومصر، في المجالات الاقتصادية والعسكرية والأكاديمية. ومن المنتظر أن يتم التوقيع على عدة اتفاقيات في مجالات النقل والصحة والطاقة المتجددة والبحوث. ويرافق الرئيس وفد كبير من اتحاد أصحاب العمل الفرنسي (ميديف)، وهو ما يؤكد أهمية العلاقات الاقتصادية مع القاهرة، حيث تعمل 180 شركة فرنسية.

ومن المتوقع أن يناقش ماكرون أيضا الوضع الأمني ​​في البحر الأحمر، ويوقع بروتوكولا للتعاون الصحي، مرتبطا باستقبال مصر للجرحى الفلسطينيين. الرسالة واضحة: باريس تريد أن تظل لاعباً رئيسياً في الشرق الأوسط، في إدارة الأزمات وكذلك في التعاون الدائم مع حلفائها العرب.

شارك